تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 499

مساهمون:

ص٤٩٩
مجلسه بالكلبة وانتطق ، حتى عدّ من العلامات ، وتأكّدت الأسباب له بالعلامات . قال ابن أبي أصيبعة : " كان مسلما فاضلا في الصناعة الطبية ، متقنا للعلوم الحكمية ، متحليا بالفضائل وعلم الأدب ، محبا في الاشتغال والتطلّع في العلوم ، وكان قد لقي أبا الفرج ابن الطيّب ببغداد ، واجتمع به واشتغل عليه ، ومعه ، وكان ظافر بن جابر موجودا في سنة اثنتين وثمانين وأربعمائة ، وهو موصلي ، وإنما انتقل من الموصل إلى مدينة حلب ، وأقام بها إلى آخر عمره . ومن شعره : [ الكامل ]
ما زلت أعلم أولا في أول * حتى علمت بأنني لا علم لي
ومن العجائب أن أكون جاهلا * من حيث كوني أنني لا أجهل
2 ومنهم : 1

122 - أبو الحكم عبيد الله بن المظفر بن عبد الله الباهلي « 13 »

أبو الحكم ، وأخو الحكم . علم الفضلاء ، وعصم أهل الولاء ، إلا أنه كان للأعداء سماما ، وللإعداء
هامش
( 13 ) : ينظر ترجمته في : عيون الأنباء في طبقات الأطباء لابن أبي أصيبعة 614 - 628 ، وفيات الأعيان لابن خلكان 1 / 344 - 345 ، ونفح الطيب للمقري 2 / 17 ، 7 / 15 - 21 ، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي 4 / 153 ، وكشف الظنون لحاجي خليفة 771 و 1993 ، وهدية العارفين للبغدادي 1 / 456 ، ومعجم المؤلفين لعمر رضا كحالة 6 / 246 - 247 ، والأعلام للزركلي 4 / 198 ، وموسوعة علماء الطب لهيكل نعمة الله 198 - 199 .