تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 449

مساهمون:

ص٤٤٩
مثل النهار يزيد أبصار الورى * نورا ، ويغشي أعين الخفّاش
وقوله : [ الوافر ]
أجدّك ، إن من شيم الليالي * العنيفة أن تجوز على اللهيف
كمثل اللحظ أغلب ما تراه * يصب أذاه في العضو الضعيف
وقوله : [ البسيط ]
لا تحسبنّ سواد الخال عن خلل * من الطبيعة ، أو إحداثه غلطا
وإنما قلم التصوير حين جرى * بنون حاجبه ، في خده نقطا
وقوله : [ الطويل ]
براني الهوى بري المدى فأذابني * صدودك ، حتى صرت أنحل من أمس
ولست أرى حتى أراك ، وإنما * يبين هباء الذر في أفق الشمس
وقوله مما يكتب على حصير : [ الكامل ]
أفرشت خدي للضيوف ولم يزل * خلقي التواضع للبيب الأكيس
فتواضعي أعلا مكاني بينهم * طورا ، فصرت أحل صدر المجلس
وقوله : [ المتقارب ] « 1 »
وحقك إني مذ بنت عنك * قلبي حزين ودمعي هتون
فلله أيامنا الخاليات * لو رد سالف الدهر حنين
وإني لأرعى عهود الصفا * ويكلؤها لك ود دفين
ولم لا يكون ، ونحن اليدا * ن ، أنت بفضلك منها اليمين
2
هامش
( 1 ) : وقد ذكر ابن أبي أصيبعة هذه الأبيات أنها من نظم أمين الدولة في جوابه على أبيات أرسلها إليه المترجم . انظر أبن أبي أصيبعة - عيون الأنباء - 370 .
مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 449 | أحمد بن يحيى العمري / بارود / بسام محمد / أحمد عبد القادر الشاذلي / عماد عبد السلام