تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 451

مساهمون:

ص٤٥١
يا بانيا دار العلى ملأتها * لتزيدها شرفا على كيوان
علمت بأنك إنما شيدتها * للمجد والإفضار والإحسان
فقفت عوائدك الكرام وسابقت * تستقبل الأضياف بالنيران
وقال أيضا : [ الكامل ]
علق الفؤاد على خلو حبها * علق الذبالة « 1 » في الحشا المصباح
لا يستطاع الدهر فرقة بينهم * إلا لحين تفرّق الشباح
وقوله : [ المتقارب ]
فراقك عندي فراق الحياة * فلا تجهزن على مدنف « 2 »
علقتك كالنار في شمعها * فما إن تفارق أو تنطفي
وقوله : [ السريع ]
بدا إلينا أرج القادم * فبرّد الغلّة من حائم
روّح عن قلبي على نأيه * وقد يلذ الطيف للحالم
2
هامش
( 1 ) : الذّبالة : الفتيلة والجمع الذّبال . ( 2 ) : الدّنف : المرض اللازم المخامر ، وقيل : هو المرض ما كان . ورجل دنف ودنف ومدنف ومدنف : براه المرض حتى أشفى على الموت . قاله في لسان العرب ، مادة " دنف " .