فروح النفس بالتعليل ترض به * عسى إلى ساعة من ساعة فرج « 1 »
وقوله : [ البسيط ]
بنا إلى الدير من درتا صبابات * فلا تلمني فما تغني ملامات
فكم قضيت لبانات « 2 » الشباب بها * غنما وكم بقيت عندي بقيات « 3 »
ما أمكنت دولة الأفراح مقبلة * فانعم ولذّ فإن العيش تارات
قم فاجل في فلك الظلماء « 4 » شمس ضحى * بروجها الدهر « 5 » طاسات « 6 » وكاسات
تلوح في أذرع الساقين أسورة * تبرا وفوق نحور الشرب جامات « 7 »
قد وقّع الدهر سطرا في صحيفته * لا فارقت شارب الخمر المسرات « 8 »
خذ ما تعجّل واترك ما وعدت به * وكن لبيبا فللتأخير آفات « 9 »
هامش
- انظر : معجم الأدباء لياقوت الحموي 4 / 21 .
( 1 ) : كذا في الأصل المخطوط ، وعيون الأنباء . وورد في معجم الأدباء :فروّح النفس بالتعليل ترض به * واعلم إلى ساعة من ساعة فرجانظر : معجم الأدباء لياقوت الحموي 4 / 21 .
( 2 ) : اللبانات : حاجات النفس ، جمع : لبانة .
( 3 ) : في معجم الأدباء : " وكم بقيت عندي لبانات " .
( 4 ) : في معجم الأدباء : " البستان " .
( 5 ) : في معجم الأدباء : " الزهر " .
( 6 ) : الطاس : إناء يشرب فيه . انظر : قصد السبيل للمحبي 2 / 247 ، والقاموس مادة طوس .
( 7 ) : الجامات : جمع " جام " وهو إناء ، وطبق أبيض من زجاج أو فضة ، ذكر ابن منظور أن الجام عربي صحيح ، اللسان " جوم " وجمعه أجؤم ، بالهمز ، وأجوم ، وجامات ، وجوم . " القاموس : جوم " .
وفي الفارسية الحديثة : " جام " ، أي كأس أو قدح من زجاج أو فضة .
انظر : قصد السبيل للمحبي 1 / 365 ، والمعجم الذهبي 198 .
( 8 ) : بل فارقته الخيرات والبركات والمبرات ، وحلّت عليه الشقاوات في الدنيا والآخرة ما لم يتب إلى الله ، وأية مسرة تكون في معصية الله يا رجل ! ؟ .
( 9 ) : وفي هذا البيت دعوة إن كان يقصد بقوله : " ما وعدت به " : خمر الآخرة ، ونعيم الجنة ولا تنال -