وله : [ البسيط ]
قدّست من مرتد بالملك مؤتزر * بالكبرياء ولكن بالورى رؤوف
يشكو مطال اللّيالي كلّما وعدت * بأن تزيل وصالا من نوى قذف
بالله أحلف أيمانا مغلّظة * واللّه يعلم حسن الصّدق في حلفي
لو نلت في بعدك الدنيا بأجمعها * ما كان في حرزها بالبعد عنك يفي
وله : [ الطويل ]
علقت بتسحار اللّواحظ فاتن * كأنّ بعينيه بقايا خماره
يكسّر إعراضي بتكسير طرفه * إذا ظلّ طرفي حائرا في احوراره
وله : [ البسيط ]
لم يسأل اللّه من جلّى مواهبه * إلا وكنت له في السؤل أوّله
ولم يزر بابك الأعلى ليخدمه * إلّا وقد رفض الأدمى وأهمله
وله : [ البسيط ]
بالله أحلف أيمانا مغلّظة * وبالكتاب الذي يتلى ويعتقد
لو أن ألف لسان لي أبثّ بها * شوقي إليك لما استوعبت ما أجد
وإن يكن أبطأت يوما مكاتبتي * فما على مثل ودّي ذاك ينتقد
أنا الذي ليس يحصى ما أكابده * من الصّبابة لا وصف ولا عدد
الصّحف لا تسع الشّكوى فاذكرها * ولا المطايا بأعباء الهوى تجد
لم يخل ربعك من رسلي ومن كتبي * إلا وذكرك مملوء به الخلد
ولست أنكر تقصيري على شغفي * لكن على حسن ظنّي ، فيك أعتمد
وله : [ الطويل ]
بنفسي من أعلقت ظنّي بحبله * فأصبح لي من ذروة المجد غارب
تعمّد إيناسي إلى أن ألفته * كأني له من ضجعة المجد صاحب