تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 728

مساهمون:

ص٧٢٨
للإحسان ، وقالت : [ الطويل ]
صحا بك نوء للإحسان سكوب * وطحا بك قلب للحسان طروب
طحا بك بغل نوائب الزمان * فهل نون مخلب كاسر أو نوب
ولد سنة تسع وثلاثين ومائتين ، وتفقه بمصر على أبي جعفر أحمد بن أبي عمران « 1 » ، وبدمشق على القاضي أبي خازم « 2 » ، وتفقه عليه أحمد بن محمد بن منصور الدامغاني « 3 » ، وغيره ، وحدث عن خلائق سمع منهم ، وصنف التصانيف المطولة الدالة على تبحره ، وتفقه أولا على مذهب الشافعي ، ثم انتقل إلى مذهب أبي حنيفة ، وسبب انتقاله أن خاله أبا إبراهيم المزني « 4 » - صاحب
هامش
- ذلك للأيام ، وذلك تشبيها لها بغرة الفرس في جبهته لأن البياض فيه أول شيء فيه ، وكذلك بياض الهلال في هذه الليالي أول شيء فيها ، والغرة أول كل شيء ، وأكرمه . اللسان 2 / 972 - 973 . ( 1 ) واسم أبي عمران موسى بن عيسى الفقيه أبو جعفر البغدادي نزيل مصر الحنفي أستاذ الطحاوي ، وكان شيخ الحنفية في زمانه بمصر ، وأحد الموصوفين بالحفظ ، وقد ولي قضاء مصر مدة بعد بكار ابن قتيبة ، مات سنة ( 280 ) ه بمصر . السير 13 / 334 . ( 2 ) وهو الفقيه العلامة قاضي القضاة أبو خازم عبد الحميد بن عبد العزيز السكوني البصري ، ثم البغدادي الحنفي ، كان ثقة دينا ورعا عالما ، أحذق الناس بعمل المحاضر والسجلات ، بصيرا بالجبر والمقابلة ، فارضا ذكيا ، كامل العقل ، وبرع في المذهب الحنفي حتى فضل على مشايخه ، وبه يضرب المثل في العقل ، ولي القضاء بالشام ، وبالكوفة ، وكرخ بغداد ، ولي قضاء دمشق سنة ( 264 ) ه إلى أن قدم المعتضد قبل الخلافة دمشق لحرب ابن طولون ، فسار معه إلى العراق ، مات سنة ( 292 ) ه . سير الأعلام 13 / 539 - 541 . وقد أخذ الطحاوي عنه الفقه سنة ( 268 ) ه . كما في تاريخ دمشق والتذكرة . ( 3 ) أحمد بن محمد بن منصور الأنصاري القاضي أبو بكر الدامغاني ، أحد كبار فقهاء الحنفية ، تفقه على الطحاوي بمصر ، ثم قدم بعد ذلك بغداد ، وتتلمذ على أبي الحسن الكرخي ، توفي في عشر السبعين والثلاثمائة . قاله الذهبي في تاريخ الإسلام 26 / 454 . ( 4 ) إسماعيل بن يحيى بن إسماعيل بن عمرو بن مسلم المزني ، أبو إبراهيم المصري الشافعي ، كان -