كم معشر سلموا لم يؤذهم سبع * وما ترى بشرا لم يؤذه بشر « 1 »
ومنهم / ( ص 287 )
159 - الحسن بن محمد بن الحسن بن حيدر بن علي أبو الفضائل القرشي العدوي العمري عرف بالصغّاني الحنفي
« 2 » المحدّث الفقيه اللغوي رضي الدين ، صاحب التصانيف ، إمام مشهور ، وغمام مشكور ، وكمام تفتّح بالشذور « 3 » ، وتمام سلّم مما يعتري من النقص للبدور ، وقد ذكرته في فواصل السمر في فضائل آل عمر ، وهو أمسّ به وأمدّ لسببه على أن المطنب فيه مقصر ، والموفى متعذر ، وهيهات أن تبلغ السماء أو تحصى الأسماء ، أو توفّى حق شكرها النعماء .
ولد بمدينة كوهور من بلاد الهند في عاشر صفر سنة سبع وسبعين وخمس مائة ونشأ بغزنة ، ودخل بغداد سنة خمس عشرة وستمائة ، وسمع بعدّة بلاد قال عبد المؤمن الدمياطي « 4 » : كان شيخا صالحا صدوقا صموتا عن فضول الكلام
هامش
( 1 ) انظر هذه الأبيات في يتيمة الدهر للثعالبي 4 / 383 . ورد فيها ( وما غمة الإنسان . . ) .
( 2 ) الحسن بن محمد بن الحسن بن حيدر بن علي أبو الفضائل القرشي العدوي العمري المعروف بالصغاني الحنفي : انظر ترجمته سير أعلام النبلاء 23 / 282 ، فوات الوفيات 1 / 358 ، شذرات الذهب 5 / 250 ، النجوم الزاهرة 7 / 26 ، والأعلام 2 / 232 .
( 3 ) الشذور : صغار اللؤلؤ . القاموس المحيط 531 .
( 4 ) عبد المؤمن الدمياطي : هو عبد المؤمن بن خلف الدمياطي ، أبو محمد ، شرف الدين حافظ للحديث ، من أكابر الشافعية ، له كتاب ( المعجم ) ضمنه أسماء شيوخه وتراجمهم . انظر ترجمته في فوات الوفيات 2 / 409 ، وطبقات الشافعية 10 / 102 ، وشذرات الذهب 6 / 12 ، والأعلام 4 / 318 .