ولا أعلم عمّن أخذ الفقه ، قال : وتوفي بمكة سنة تسع أو عشر / ( ص 286 ) وثلاثمائة ، وهذا لا يصح فإن ابن عمار « 1 » لقيه وسمع منه في سنة ست عشرة وثلاثمائة ، وأرّخ ابن القطان « 2 » وفاته سنة ثمان عشرة وثلاثمائة ، ومن مصنفاته كتاب المبسوط في الفقه ، وكتاب الإشراف في اختلاف العلماء وكتاب الإجماع ، وكان غاية في معرفة الخلاف والدليل ، مجتهدا لا يقلد أحدا .
ومنهم
158 - أبو سليمان الخطابي حمد بن محمد بن إبراهيم بن الخطاب القرشي العدوي البستي من ولد زيد بن الخطاب ابن نفيل
« 3 » ومن بقية أبناء ذلك القيل ، وغدر ما غادر ذلك السيل ، والطراز الذي امتد رقمه في ذلك الثوب من الكم إلى الذيل . هو ممن أتيت على ذكره في فواضل السمر ، وهو به أولى ولهذا ما كدت أذكره هنا لولا أن مثله ممّن يباهى به ، ويباهل الشرق والغرب بتذهيبه ، سمع بالعراق أبا عليّ الصفار « 4 » وأبا جعفر
هامش
( 1 ) ابن عمار : لم أجد له ترجمة .
( 2 ) ابن القطان : لعله أحمد بن أحمد القطان أبو الحسين ، فقيه شافعي من أهل بغداد ، أخذ الفقه عن ابن سريج ثم من بعده عن أبي إسحاق المروزي ، ودرّس ببغداد ، مات سنة تسع وخمسين وثلاثمائة . انظر ترجمته في وفيات الأعيان 1 / 70 ، والأعلام 1 / 201 .
( 3 ) أبو سليمان الخطابي حمد بن محمد بن إبراهيم بن الخطاب القرشي العدوي البستي : انظر ترجمته في وفيات الأعيان 1 / 214 ، وشذرات الذهب 3 / 127 ، وتذكرة الحفاظ 3 / 1018 ، والأعلام 2 / 304 .
( 4 ) أبو علي الصفار : هو إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن صالح البغدادي الصفار صحب أبا العباس المبرد وأكثر عنه ، حدّث عنه الدارقطني ، وابن منده وابن مهدي وغيرهم . قال الدارقطني عنه : كان ثقة متعصبا للسنة . له شعر وفضائل ، وكان مقدما في العربية . توفي ببغداد سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة . انظر ترجمته في تاريخ بغداد 6 / 302 ، والمنتظم 6 / 371 ، وشذرات الذهب 2 / 358 ، وسير أعلام النبلاء 15 / 440 ، والأعلام 1 / 321 .