تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 675

مساهمون:

ص٦٧٥
الرذاذ « 1 » وغيرهما ، وروى عنه الحاكم أبو عبد الله النيسابوري « 2 » ، وعبد الغافر الفارسي « 3 » ، وكان فقيها أديبا ، صنّف التصانيف البديعة منها : غريب الحديث ، ومعالم السنن في شرح سنن أبي داود ، وأعلام السنن في شرح البخاري ، وكان يشبّه في عصره بأبي عبيد القاسم بن سلّام « 4 » علما وزهدا وأدبا وورعا وتدريسا وتأليفا ، توفي في ربيع الأول سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة ، وذكره صاحب اليتيمة ، وأنشد له قوله : [ الطويل ]
وما غربة الإنسان في شقّه النوى * ولكنها والله في عدم الشكل
وإني غريب بين بست وأهلها * وإن كان فيها أسرتي وبها أهلي
وقوله : [ البسيط ]
شر السّباع العوادي دونه وزر * والناس شرهم ما دونه وزر
هامش
( 1 ) أبو جعفر الرذاذ : لم أجد له ترجمة . ( 2 ) الحاكم النيسابوري : هو محمد بن عبد الله بن حمدويه النيسابوري تقدمت ترجمته ص 497 رقم 99 . ( 3 ) عبد الغافر الفارسي : هو : عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي ، من علماء العربية والتاريخ والحديث ، من أهل نيسابور ، ارتحل إلى خوارزم وغزنة والهند ، وتوفي بنيسابور من كتبه ( المفهم لشرح غريب مسلم ، والسياق في تاريخ نيسابور ، ومجمع الغرائب في غريب الحديث ) توفي سنة 529 ه . وقول المؤلف روى عنه عبد الغافر الفارسي ، أي نقل عنه وليس معناه التقى به أو سمع منه لأنه توفي قبل ولادة الفارسي . انظر وفيات الأعيان 3 / 225 ، والأعلام 4 / 157 . ( 4 ) أبو عبيد القاسم بن سلّام : هو : القاسم بن سلّام الهروي الأزدي الخزاعي بالولاء ، الخراساني البغدادي ، من كبار العلماء بالحديث والتفسير والأدب والفقه ، تولى القضاء بطرسوس ثماني عشرة سنة ورحل إلى مصر وإلى بغداد ، له كتب في غريب الحديث وفضائل القرآن والأحوال ، قال عنه عبد الله بن طاهر : علماء الإسلام أربعة : ابن عباس في زمانه والشعبي والقاسم بن معن في زمانه والقاسم بن سلام في زمانه . انظر ترجمته في تذكرة الحفاظ 2 / 417 ، والتهذيب 7 / 315 ، والوفيات 4 / 60 ، والأعلام 6 / 10 .