رسول الله صلى اللّه عليه وسلم إلى هذه الأمة عهدا ، إسنادا عاليا ، وفهما واعيا ، وأدبا ، ولسانا راويا ، ولما لقيه المملوك عرفه أنه جمع بين الغرضين ، وهو الزيارة الشافعية ، والإسماع لأهل الديار المصرية ، ومن الوفادة على مولانا عز جنابه ، وسعد بالوافدين بابه ، ذكر منه ما استأذن عليه أن يحيى به . ] « 1 »
توفي في حادي عشر رجب سنة إحدى وسبعين ، وخمس مائة ، ورئي له منامات حسنة ، ورثي بقصائد ، وقبره يزار بباب الصغير « 2 » .
هامش
( 1 ) ما بين القوسين من الهامش ، وفيه أشياء غير مقروءة .
( 2 ) يعني بمقبرة باب الصغير بدمشق ، وهي معروفة .