ومنهم :
102 - أحمد بن الحسين « 1 » بن علي بن عبد الله البيهقي
« 2 » الخسرو جردي « 3 » الفقيه الشافعي ، الحافظ المشهور أبو بكر واحد زمانه ، وفرد أقرانه ، أجل أصحاب أبي عبد الله الحاكم في الحديث ، ثم الزائد عليه في أنواع العلوم ، لا بل أنواء « 4 » الغيوم ، لا بل أنداء « 5 » معين الصباح ( ص 203 ) الطافي على حدائق النجوم ، تتجلى الشمس لمشابهة علمه المضيء ، بما اتفق ، ويتسلى
هامش
( 1 ) ترجمته : الأنساب 2 / 381 / تبيين كذب المفتري / 265 - 267 / المنتظم 8 / 242 / معجم البلدان 1 / 538 / و 2 / 370 / منتخب السباق / 30 / الكامل لابن الأثير 10 / 52 / اللباب 1 / 202 / وفيات الأعيان 1 / 75 - 76 / المختصر في أخبار البشر 2 / 185 - 186 / تذكرة الحفاظ 2 / 1132 - 1135 / العبر 3 / 242 / دول الإسلام 1 / 269 / سير الأعلام 18 / 163 - 170 / تتمة المختصر 1 / 559 - 560 / الوافي بالوفيات 6 / 354 / طبقات السبكي 4 / 8 - 16 / طبقات الأسنوي 1 / 198 - 200 / البداية والنهاية 12 / 94 / النجوم الزاهرة 5 / 77 - 78 / طبقات الحفاظ / 433 - 434 / مفتاح السعادة 2 / 143 / طبقات ابن هداية الله / 159 - 160 / كشف الظنون 1 / 9 و 53 و 175 و 261 / شذرات الذهب 3 / 304 - 305 / جنات الجنات / 69 - 70 / هدية العارفين 1 / 78 / الرسالة المستطرفة / 33 .
( 2 ) بيهق - بالفتح - أصلها بالفارسية " بيهة " يعني بهاءين - ومعناه بالفارسية الأجود - ناحية كبيرة ، وكورة واسعة كثيرة البلدان والعمارة من نواحي نيسابور . وقد أخرجت هذه الكورة من لا يحصى من الفضلاء والعلماء والفقهاء والأدباء ، ومع ذلك فالغالب على أهلها مذهب الرافضة الغلاة ، ومن أشهر أئمتهم الإمام أبو بكر أحمد بن الحسين . . معجم البلدان 1 / 537 - 538 .
( 3 ) بضم أوله وجره بالجيم المكسورة والراء الساكنة والدال ، وجيمه معربة عن كاف ، ومعناه " عمل خسرو " لأن كسرد " بمعنى ، مدينة كانت قصبة بيهق من أعمال نيسابور . . خرج منها جماعة من الأئمة ، عامتهم منسوبون إلى بيهق منهم الإمام أبو بكر . . معجم البلدان 2 / 370 .
( 4 ) يعني ما يعرف به مجيئها وذهابها ، وسبق أن تحدثت عن النوء .
( 5 ) الندى : البلل ، وما يسقط بالليل ، والجمع أنداء وأنديه . اللسان 3 / 601 .