ومنهم :
101 - أبو ذر الهروي
« 1 » واسمه عبد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن غفير « 2 » الأنصاري المالكي « 3 » ، عرف بابن السماك .
شيخ الحرم ، طلع على الكعبة الغراء حيث يطلع سهيل ، وأرسى بمكة البطحاء حيث يرسي السيل ، وزمزم « 4 » الحادي له بذكر زمزمها ، وزمّ « 5 » المطي إلى مأزمها « 6 » ، فاتخذ الله جارا ، وأقام ببيته بالبلد الحرام دارا ، وكان من أفضل
هامش
( 1 ) ترجمته : تاريخ بغداد 11 / 141 / ترتيب المدارك 4 / 696 - 698 / تبين كذب المفتري / 255 - 256 / المنتظم 8 / 115 - 116 / الكامل لابن الأثير 9 / 514 / العبر 3 / 180 - 181 / تذكرة الحفاظ 3 / 1103 - 1108 / سير الأعلام 17 / 554 - 563 / دول الإسلام 1 / 257 / البداية والنهاية 12 / 50 - 51 / الديباج المذهب 2 / 132 - 133 / العقد الثمين 5 / 539 - 541 / النجوم الزاهرة 5 / 36 / طبقات الحفاظ / 425 / طبقات المفسرين للداوودي 1 / 366 - 368 / نفح الطيب 2 / 70 - 71 / كشف الظنون / 441 و 1673 و 1830 / شذرات الذهب 3 / 254 / تاج العروس 3 / 453 / هدية العارفين 1 / 437 - 438 / الرسالة المستطرفة / 23 / شجرة النور الزكية / 104 - 105 / تاريخ التراث العربي لسزكين 1 / 388 .
( 2 ) بالغين المعجمة . تبصير المنتبه 3 / 1047 .
( 3 ) بفتح الميم وكسر اللام وفي آخرها كاف هذه النسبة إلى رجال وموضع ، أما الرجال فأحدهم مالك ابن أنس بن أبي عامر الأصبحي إمام دار الهجرة ، صاحب المذهب المشهور والمنتسبون إلى مذهبه لا يحصرون كثرة ، يقال لكل واحد منهم مالكي . . اللباب 3 / 156 .
( 4 ) الزمزمة صوت خفي لا يكاد يفهم ، وكذا الصوت البعيد تسمع له دويا ، اللسان 2 / 48 .
( 5 ) زم الشيء يزمه زما فانزم : شده والزمام ما زم به ، ويقال زممت الناقة أزمها زما يعني شددتها بالزمام . اللسان 2 / 48 .
( 6 ) المأزم : كل طريق ضيق بين جبلين وبه سمي الموضع بين المشعر الحرام وعرفة . اللسان 1 / 57 .