تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 481

مساهمون:

ص٤٨١
فمشينا خطوات وسمعنا الصائح بموته ، ورجعنا من الغد ، فرأينا كتبه تل رماد . توفي ابن الجعابي ببغداد في رجب سنة خمس وخمسين وثلاثمائة . قال الأزهري : كانت سكينة نائحة الرافضة « 1 » تنوح في جنازته ، ومولده في صفر سنة أربع وثمانين ومائتين .
هامش
( 1 ) الرافضة : هم الذين خرجوا مع الإمام الشهيد زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ( وهم أول خوارج غلوا ، غير أنهم يرون الخروج مع كل خارج ، وامتحنته طائفة منهم فرأوه يتولى أبا بكر فرفضوه فسموا رافضة . / 119 / معجم الفرق الإسلامية ، شريف يحيى الأمين - دار الأضواء بيروت - ط أولى ( 1406 ه - 1986 م ) وقيل : إنهم " الرافضة " لأنهم رفضوا الدين بالكلية ، فقد كفّروا الصحابة ، وأبطلوا الاجتهاد ، واتهموا القرآن بالتحريف من قبل الصحابة بالنقصان ، والزيادة ، ودعوا أن الشريعة كما هي بين أيدي المسلمين ليست هي ما أنزل الله تعالى ، وأسقطوا التكاليف لذلك ، وأبا حوا المحرمات الشرعية ، وتوسعوا فيها . . . إلى غير ذلك / 228 - 230 / من كتاب موسوعة الفرق والجماعات والمذاهب الإسلامية د . عبد المنعم الحفني . دار الرشيد - القاهرة ( 1413 ) ه 1993 م .
مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 481 | أحمد بن يحيى العمري / بارود / بسام محمد / أحمد عبد القادر الشاذلي / عماد عبد السلام