ومنهم :
96 - سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير اللخمي « 1 » الشامي الطبراني
« 2 » .
أبو القاسم ، مسند الدنيا ، وآية الزمان الكبرى ، خاض القفار لا يتخشى « 3 » زاخرها ، ولا يتخشع « 4 » أولها ، ولا آخرها ، بعزيمة لا يفل « 5 » مضربها ، ولا يفك مضرّبها ، ولا تنقص من السفر نهمتها « 6 » ، ولا تفرغ من الوطر « 7 » همته ، يركب الحزن « 8 » ، والسهل ، ويبعث عند الأجنبي والأهل ، ويقطع بها الليل ، لا يلائم
هامش
( 1 ) ترجمته : ذكر أخبار أصبهان 1 / 335 - 336 / طبقات الحنابلة 2 / 49 - 51 / الأنساب 8 / 199 - 200 / المنتظم 7 / 54 / معجم البلدان 4 / 18 - 19 / وفيات الأعيان 2 / 407 / تاريخ دمشق 22 / 163 - 175 / تذكرة الحفاظ 3 / 912 - 917 / سير أعلام النبلاء 16 / 119 - 130 / دول الإسلام 1 / 223 / ميزان الاعتدال 2 / 195 / العبر 2 / 315 - 316 / مرآة الجنان 2 / 372 / البداية والنهاية 11 / 270 / غاية النهاية في طبقات القراء 1 / 311 / لسان الميزان 3 / 73 - 75 / النجوم الزاهرة 4 / 59 - 60 / طبقات الحفاظ / 372 - 373 / طبقات المفسرين للداوودي 1 / 198 - 201 / شذرات الذهب 3 / 30 / هدية العارفين 1 / 396 / الرسالة المستطرفة / 38 و 135 - 136 وغيرها .
( 2 ) الطبراني : - بفتح الطاء ، والباء الموحدة ، والراء ، وبعد الألف نون - هذه النسبة إلى طبرية الشام ، وهي مدينة بالأردن ينسب إليها كثير من العلماء . . . منهم : أبو القاسم سليمان بن أحمد . . .
اللباب 2 / 272 - 273 .
( 3 ) الخشية : الخوف ، خشيه يخشاه ، وتخشاه كلها : خافه . اللسان 1 / 838 .
( 4 ) التخشع : نحو التضرع ، والخشوع : الخضوع ، والتخشع : تكلف الخشوع ، والتخشع لله :
الإخبات والتذلل ، وخشع يخشع خشوعا ، وتخشع رمى ببصره نحو الأرض ، وغضه / وخفض صوته ، وكل ساكن خاضع خاشع . اللسان 1 / 835 .
( 5 ) الفل : الثلم في السيف ، أو أي شيء كان ، والفل : الكسر ، والضرب . . اللسان 2 / 1130 .
والمضرب - هنا - السيف يعني لا يفل السيف الذي يضرب به .
( 6 ) النهمة : بلوغ الهمة في الشيء ، والنهمة الحاجة . اللسان 3 / 733 .
( 7 ) الوطر : كل حاجة كان لصاحبها فيها همة ، فهي وطره ، فإذا بلغها ، قيل : قضى وطره ، وأربه .
اللسان 3 / 947 /
( 8 ) الحزن : ما غلظ من الأرض ، وهو الخشن . . اللسان 1 / 627 .