تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
قال أبو عبد الله محمد بن محمد السّلالجيّ : والذي للأشياخ الكبار على السلطان [ الإقطاعات الجارية عليهم ] « 1 » : يكون لكلّ واحد منهم ( 556 ) في كلّ سنة عشرون ألف مثقال من الذهب « 2 » يأخذها من قبائل وقرى وضياع وقلاع ، ويتحصل له من القمح والشعير والحبوب في تلك البلاد نحو عشرين ألف وسق ، و [ لكلّ واحد مع الإقطاع الإحسان ] « 1 » في [ رأس ] « 1 » كلّ سنة [ وهو ] « 1 » حصان بسرجه ولجامه ، وسيف ورمح محلّيان وسبنيّة ، وهي بقجة قماش فيها ثوب طرد وحش مذهب إسكندري ويسمى عندهم الزّردخانة ، وثوبان بياض من الكتّان عمل إفريقيّة ، وإحرام وشاش طوله ثمانون ذراعا ، وقصبتان من ملفّ يعني من الجوخ من أيّ لون كان وربما يزيد الأكابر [ على ذلك ] « 3 » ، وربما ينقص من لم يلحق بهذه الرتبة من أصاغر الأشياخ . وأما الأشياخ الصغار فيكون لهم من الراتب والمجاسر نصف ما للأشياخ الكبار ، والحصان المسرج الملجم والسيف والرمح والكسوة ، ومنهم من لا يلحق بهذه الرتبة فيكون أنقص . وأما ما للجند فأعلى طبقات الجند [ المقربون ] « 4 » إلى السلطان فيكون للرجل منهم ستون مثقالا من الذهب في كلّ شهر وقليل ما هم ، وأما المعظم فأعلى طبقتهم من يكون له في الشهر ثلاثون مثقالا ثم ما دونها إلى أن تتناهى إلى أقلّ الطبقات وهي ستة مثاقيل في كلّ شهر ، هذا المستقرّ لهم وليس لأحد منهم بلد ولا مزدرع ، قال : وجميع أرزاقهم ناصبة
هامش
( 1 ) إضافة من القلقشندي ( صبح 5 / 198 ) وبها يستقيم السياق . ( 2 ) وردت في الأصل متبوعة بعبارة : في كل سنة ، وهي عبارة مكررة عن سابقتها . ( 3 ) إضافة من القلقشندي ( صبح 5 / 119 ) . ( 4 ) في الأصل : المقربين .