تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
طبقتان : [ وقّافون كبار و ] « 1 » وقّافون صغار وهؤلاء كلّهم يقفون بين يديه في أوقات جلوسه إذا جلس للناس ، وهم بمنزلة الأمراء الخاصكيّة « 2 » بمصر . وقال لي القاضي أبو القاسم بن بنون : إنّ سلاطين إفريقيّة ليس يخلعون على من يولّونه وظيفة مثل ما يعمل في مصر ، وإنما إذا أرادوا أن يخلعوا على أحد لأمر ما يكسونه ، والكسوة [ هي ] « 3 » قماش يعطى للإنسان تفاصيل غير مفصلة يتصرف بها كيف أراد . وسألت الإمام أبا عبد الله بن القويع عن أرزاق القضاة والوزراء والكتاب ، فقال : ليست بطائلة ، وأما وزير الجند فهو مثل واحد من الأشياخ . قال ابن بنون : ومبلغ ما لقاضي الجماعة فهو خمسة عشر دينارا مسماة في كلّ شهر ، وكان له معها عليق لبغلته ، فقطع العليق ، وما أعرف غير هذا وعلى هذا فقس . [ وسألت ] « 4 » ( 523 ) ابن القويع عن أرباب الوظائف ما هم ؟ فقال : شيخ الموحّدين كأنّه نائب [ السلطان ] « 5 » ، ويسمّى الشيخ المعظّم ، وهو يتولى عرض الموحّدين وأمورهم .
هامش
( 1 ) ساقطة من الأصل ، والإضافة من القلقشندي ، صبح 5 / 133 - 134 . ( 2 ) الأمراء الخاصكية : هم الذين يلازمون السلطان في خلواته ، وهم خاصته والمقربون إليه ، انظر : ابن شاهين الظاهري : زبدة كشف الممالك ، ص 116 . ( 3 ) في الأصل : هو . ( 4 ) مكررة في الأصل . ( 5 ) ساقطة من الأصل ، والإضافة من القلقشندي ، صبح 5 / 134 .