تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
[ نقرة ] « 1 » ، وهذا بمنزلة أحد الأمراء الألوف « 2 » بمصر والشام والنوين أمير التومان « 3 » بإيران ، قال : وأما الأشياخ الصغار [ لهم ] « 4 » مع ذلك البركات لكلّ [ واحد منهم ] « 1 » محرث خمسة أزواج من البقر ، قال : ولعامة الأشياخ الكبار والصغار والوقّافين والجند شيء آخر يفرقه السلطان عليهم يسمى المواساة ، وشيء آخر يسمى الإحسان ، فأما المواساة فهي غلة تفرّق عليهم عند تحصيل الغلات التي تتحصل في المخازن ، وأما الإحسان فمبلغ يفرّق عليهم ، وكلاهما من السنة إلى السنة ، قال : وهذه الإحسان والمواساة « 5 » ، ليست بمضبوطة بقدر مخصوص بل على قدر ما يراه السلطان ، وبحسب أقدار الناس ، وإنما هو شيء . . . « 6 » الجميع ويتفاوت مقدار العطايا بينهم ، قال : وأما القبائل ومزاويرهم فمما يناسب هذا ، ولكني لا أحرره . قال ابن القويع : والجند الغرباء يتميزون في العطيات على الموحّدين ، وسألته عن حقيقة معنى الوقّافين ما هم ، فقال : هؤلاء لهم خاصّية بالسّلطان يسكنون معه في القصبة يعني القلعة ، وهم
هامش
( 1 ) ساقطة من الأصل ، والإضافة من القلقشندي المصدر السابق . ( 2 ) يقصد أمراء الألوف ، وهم الأمراء الذين كانت تحت قيادتهم ألف أو ألوف من الجنود ، وكانت لهم الإمرة في جيش المماليك ، انظر : البقلي : التعريف ، ص 42 . ( 3 ) التومان ، أو الطومان : هي الفرقة التي يبلغ عددها عشرة آلاف مقاتل ، وتجمع على توأمين وطوامين ، انظر : المرجع نفسه ، ص 79 . ( 4 ) مكررة في الأصل . ( 5 ) وردت في الأصل متبوعة بالعبارة التالية : فمبلغ يفرق عليهم عند تحصيل الغلات التي تتحصل في المخازن ، وأما الإحسان فمبلغ يفرق عليهم وكلاهما من السنة إلى السنة ، قال وهذه المواساة والإحسان ، وهي عبارة مكررة . ( 6 ) أصل البياض كلمة غير واضحة .