تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل شيخ انصارى ( فارسى ) — صفحة 603

مساهمون:

ص٦٠٣
فلا يصدق على ثبوته البقاء ، و لا على عدمه السقوط و الارتفاع . فكما يصدق هذه الرواية لو شكّ - بعد ورود الأمر بإكرام العلماء بالاستغراق الأفراديّ - في ثبوت حكم إكرام البعض الممكن الإكرام و سقوطه بسقوط حكم إكرام من يتعذّر إكرامه ، كذلك يصدق لو شكّ بعد الأمر بالمركّب في وجوب باقي الأجزاء بعد تعذّر بعضه ، كما لا يخفى . و به مثل ذلك يقال في دفع دعوى : جريان الإيراد المذكور على تقدير تعلّق عدم « 1 » السقوط بنفس الميسور لا بحكمه ، بأن يقال : إنّ سقوط المقدّمة لمّا كان لازما « 2 » لسقوط ذيها ، فالحكم بعدم الملازمة في الخبر لا بدّ أن يحمل على الأفعال المستقلّة في الوجوب ؛ لدفع توهّم السقوط الناشئ عن إيجابها بخطاب واحد . * * * ترجمه

( اشكال در دلالت روايت دوّم )

و امّا حديث دوّم : به دليل اين كه گفته شده : معناى اين حديث اينست كه : حكم ( يعنى احكام مستقلّه‌اى كه ) ، ثابت ( شده ) است بر ( افراد ) ميسور ، ساقط نمىشود به سبب سقوط حكم معسور ، بحثى در آن نيست . زيرا : سقوط حكم يك شىء به تنهائى موجب سقوط حكم ثابت بر شىء ديگر نمىشود . پس اين روايت حمل مىشود بر دفع توهّم اين سقوط در احكام مستقلّه‌اى كه دليل واحدى جمع‌كنندهء آنهاست ( و الا ربطى به يكديگر ندارند ) ، چنان كه در اكرم العلماء چنين است ( يعنى حديث مربوط است به افرادى عام نه به اجزاء مركب و مربوط است به احكام مستقله و نه به احكام تبعيّه كه محلّ بحث ماست ) .
هامش
( 1 ) . « عدم » من بعض النسخ . ( 2 ) . في النسخ زيادة : « عقليّا » .
رسائل شيخ انصارى ( فارسى ) — صفحة 603 | الشيخ الأنصاري / جمشيد سميعى