وحدة تجمعها إلّا باعتبار معتبر - توقّف جزئية شيء لها على ملاحظته معها و اعتبارها مع هذا الشيء أمرا واحدا .
فمعنى جزئية السورة للصلاة ملاحظة السورة مع باقي الأجزاء شيئا واحدا ، و هذا معنى اختراع الماهيّات و كونها مجعولة ؛ فالجعل و الاختراع فيها من حيث التصوّر و الملاحظة ، لا من حيث الحكم حتّى يكون الجزئيّة حكما شرعيّا وضعيّا في مقابل الحكم التكليفيّ ، كما اشتهر في ألسنة جماعة ، إلّا أن يريدوا بالحكم الوضعي هذا المعنى . و تمام الكلام يأتي في باب الاستصحاب عند ذكر التفصيل بين الأحكام الوضعيّة و الأحكام التكليفيّة .
* * * ترجمه
( اصولى ديگر و تمسّك به آنها در اثبات برائت در جزء مشكوك و مناقشة شيخ در اين اصول )
و بدان كه در باب اقلّ و اكثر اصول و قواعدى وجود دارد و بسا در اثبات رأى مختار ( ما يعنى برائت در اكثر ) ، به آنها تمسّك مىشود .
1 - از جمله اين اصول ، اصل اصالت عدم وجوب اكثر است ، كه در مباحث قبل ، ( قبل از بيان ادلهء ششگانهء احتياطىها ) فهميدى ( كه چنين استصحابى در اينجا بىفايده است ) .
2 - و از جملهء اين اصول ، اصل اصالت عدم وجوب شىء مشكوك در جزئيتش است .
اين اصل نيز اصل مثبت است و ليس بحجّة .
زيرا آن چيزى كه جعل شده همان وجوب مركبى است كه مشتمل بر جزء است . پس وجوب جزء در ضمن كل ، عين وجوب كلّ است و وجوبش مقدّمى و به معناى لابديّت است و لازم براى او و حادث نمىشود به حدوثى مغاير با حدوث جزء مثل : زوجيّت چهار . و به معناى طلب غيرى كه ( جزء ) حدوثى مغاير حدوث ( كل ) داشته باشد . لكن بر اين استصحاب اثر شرعى بار نيست الّا يك اثر عقلى و آن بنا بر قول به اصل مثبت اينكه پس اقلّ مأمور به است و واجب ( نه اكثر ) .
3 - و از جملهء اين اصول ، اصل اصالت عدم جزئيّت شىء مشكوك است ( يعنى اصل اينست كه : مثلا سوره براى نماز جزئيّت ندارد ) .