تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر عجائب الدنيا — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
والناس يتخذوا له قوالب على أي صفة أرادوا ، ويصبوا فيها الماء ، فيجمد على الصفة التي أرادوا .

عين البلابستان :

قال صاحب تحفة الغرائب : بها عين ماؤها غزير جدا ، فربما انقلب فيخرج أهل البلد وأولادهم ونساؤهم في أحسن زينة « 1 » كيوم عيد بآلات الملاهي والطبول والزمور إلى غير ذلك ويرقصوا عند « 2 » العين ويغنوا فعند ذلك يخرج الماء عليهم كأحسن مما كان قبل . وهذا دأبهم معها كلما انقطعت وهي تسقي أراضيهم وزروعهم وبساتينهم .

عين بلد خاني :

قال صاحب تحفة الغرائب : بها عين إذا يبس زرع أهلها وأرادوا أن يذروه حتى يستخرجوا الحب منه يرموا في العين خرقة حيض فيثور الريح من ساعته ، ومن شرب من مائها انتفخ بطنه ومن حمل من مائها حال خروجه من تلك الأرض يصير الماء حجرا صلدا .

عين جاج :

قال صاحب تحفة العجائب والغرائب : إذا كانت السماء صاحية فلا يرى فيها قطرة ماء ، وإذا غيمت السماء فاضت بالماء وجرت جريا عظيما .

عيون جبال ثوران :

قال صاحب تحفة الغرائب : / بها عين لا تقبل شيئا من النجاسات من ألقى فيها شيئا من ذلك هاج الماء عليه فإن لم يكن له همة للهرب وإلا فاض الماء عليه فغرّقه .

وبالقرب منها :

عين يجري منها ماء عذب شديد البياض من شرب منه عند منبعه لا يضره شيئا ، وإن بعد عن منبعه وشرب منه أحد صار في بطنه حجرا وقتله .

عين داراب :

فيها نبات من غاص فيه التف « 3 » ذلك النبات عليه فإن عالج خلاص نفسه منه زاد التفافه عليه واشتد فلا يفلته حتى يموت ، ومن تركه ولم يعالج خلاصة نفسه « 4 » منه انحل عنه فلا يضره أبدا .
هامش
( 1 ) في المخطوط : زينت ، وهو تحريف . ( 2 ) في المخطوط : عين ، وهو تحريف . ( 3 ) في المخطوط : التفت ، وهو تحريف . ( 4 ) في المخطوط : بنفسه ، وهو تحريف .