و حق تعالى گفته است ، قوله تعالى :
لَيْسُوا سَواءً مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ أُمَّةٌ قائِمَةٌ يَتْلُونَ آياتِ اللَّهِ آناءَ اللَّيْلِ وَ هُمْ يَسْجُدُونَ . يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ وَ أُولئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ
« 2 » . اينجا به مجرد ايمان به خداى و روز قيامت ، بر صلاح ايشان گواهى نداده است تا امر معروف بدان اضافت نفرموده است .
و گفته ، قوله تعالى :
وَ الْمُؤْمِنُونَ وَ الْمُؤْمِناتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ
« 3 » . مؤمنان را به امر معروف صفت فرموده است . پس كسى كه امر معروف بگذارد او از اين مؤمنان كه در اين آيت موصوفاند بيرون باشد .
قوله تعالى :
لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ عَلى لِسانِ داوُدَ وَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذلِكَ بِما عَصَوْا وَ كانُوا يَعْتَدُونَ . كانُوا لا يَتَناهَوْنَ عَنْ مُنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ ما كانُوا يَفْعَلُونَ
« 4 » . و اين غايت تشديد است ، چه استحقاق لعنت را به گذاشتن « 5 » نهى منكر تعليل فرموده است .
و [ 311 ] گفته است ، قوله تعالى
كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ تَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ
« 6 » . و اين دليل است بر فضيلت امر معروف و نهى منكر ، چه بيان فرموده است كه بدان سبب بهترين امتى بودند .
و گفته است ، قوله تعالى :
فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَ أَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذابٍ بَئِيسٍ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ
« 7 » . بيان كرده است كه سبب نجات ايشان باز داشتن مردم بوده است از بدى . و آن بر وجوب دلالت مىكند .
و نيز گفته است ، قوله تعالى :
الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقامُوا الصَّلاةَ وَ آتَوُا الزَّكاةَ وَ أَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ
« 8 » . پس امر معروف و نهى منكر را به نماز و زكات مقرون گردانيده در صفت مؤمنان و صالحان .
و گفت ، قوله تعالى :
وَ تَعاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَ التَّقْوى وَ لا تَعاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَ الْعُدْوانِ
« 9 » . و اين امر جزم است . و معنى تعاون تحريض نمودن است بر آن ، و آسان گردانيدن راه خير ، و بستن راه شر ، و عدوان به اندازهء امكان .
و گفت ، قوله تعالى :
لَوْ لا يَنْهاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَ الْأَحْبارُ عَنْ قَوْلِهِمُ الْإِثْمَ وَ أَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ ما كانُوا يَصْنَعُونَ
هامش
( 2 ) آل عمران 3 - 113 و 114 .
( 3 ) توبه 9 - 71 .
( 4 ) مائده 5 - 78 و 79 .
( 5 ) گذاشتن : ترك كردن .
( 6 ) آل عمران 3 - 110 .
( 7 ) اعراف 7 - 165 .
( 8 ) حج 22 - 41 .
( 9 ) مائده 5 - 2 .