فلقد كنت مقيما على أمر عظيم ، ما كان أسوء حالك لو كنت متّ على هذا ، استغفر اللّه واسأل اللّه التوبة من كلّ ما يكره فإنّه لا يكره إلّا القبيح والقبيح دعه لأهله فإنّ لكلّ قبيح أهلا .
وعن تفسير العيّاشي : إنّ أوّل من تغنّى كان إبليس .
وعن جامع الأخبار : قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : الغناء رقية الزنا .
وروى أبو أمامة عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله قال : ما رفع أحد صوته بالغناء إلّا بعث اللّه شيطانين على منكبه يضربان بأعقابهما على صدره حتّى يمسك .
هذه نبذة من الأخبار ، وسنشير إلى بعضها الآخر في ترجمة يحيى بن أكثم في أخبار حرمة الخمر إن شاء اللّه .
أخبار حرمة المعازف والملاهي
في الأمالي : في مناهي النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : إنّه نهى عن الكوبة والعرطبة يعني الطبل والطنبور والعود .
وروى الصدوق في الخصال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إنّ اللّه بعثني رحمة للعالمين ولأمحق المعازف والمزامير وأمور الجاهليّة .
وقال الرضا عليه السّلام : استماع الأوتار من الكبائر . هكذا في روضات الجنّات في ترجمة الأمير غياث الدين منصور بن محمّد بن إبراهيم الدشتكي الشيرازي .
وفيه أيضا : إنّه سمع أمير المؤمنين عليه السّلام رجلا يضرب بالطنبور فمنعه وكسر طنبوره ثمّ استتابه فتاب . ثمّ قال عليه السّلام : أتعرف ما يقول الطنبور حين يضرب ؟
فقال : وصيّ رسول اللّه أعلم . فقال : إنّه يقول : ستذم ستذم أيا صاحبي ستدخل جهنّم أيا ضاربي .