تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مآثر الكبراء تاريخ سامراء — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢
فعجب المأمون من كرم ذلك الرجل وسعة صدره ، وقال : للّه أبوه ما سمعت مثله قطّ ، ثمّ أطلق الرجل الطفيلي وأجازه بجائزة سنيّة ، وأمر إبراهيم بإحضار الرجل فكان من خواصّ المأمون وأهل محبّته .

أخبار حرمة الغناء والتغنّي

قال في المجمع : الغناء - ككساء - الصوت المشتمل على الترجيع المطرب ، وما يسمّى في العرف غناء وإن لم يطرب سواء كان في شعر أو قرآن أو غيرها ، واستثني منه الحدي للإبل . قيل : وفعلة المرأة في الأعراس مع عدم الباطل ، انتهى . وعن تفسير عليّ بن إبراهيم : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إنّه سيكون قوم يبيتون وهم على اللهو وشرب الخمر والغناء فبيناهم كذلك إذ مسخوا من ليلتهم وأصبحوا قردة وخنازير . وفيه :
وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ
« 1 » يعني عن الغناء والملاهي .
وَالَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ
« 2 » يعني الغناء ومجالس اللغو . وفيه :
وَإِذا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ
« 3 » قال عليه السّلام : اللغو الكذب ، واللهو الغناء . وفيه :
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ
« 4 » قال : الغناء والخمر وجميع الملاهي . وقال الصادق عليه السّلام - كما في معاني الأخبار - ما حاصله : النرد والشطرنج والغناء لا خير فيه فلا تفعلوا ، الخ .
هامش
( 1 ) المؤمنون : 3 . ( 2 ) الفرقان : 72 . ( 3 ) القصص : 55 . ( 4 ) لقمان : 6 .
مآثر الكبراء تاريخ سامراء — صفحة 262 | الشيخ ذبيح الله المحلاتي