تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لبنان في عهد الأمراء الشهابين — صفحة 600

مساهمون:

ص٦٠٠

سنة 1229

في هذه السنة في شهر صفر الموافق إلى شهر كانون الثاني رجع السيد سليمان باشا والى الشام في الحاج ودخل الشام كحسب عوايده . وانما فقد أناس كثيرون في الطريق لسبب وجود الطاعون . ورجع أيضا محمد علي باشا إلى مصر . وأبقى ولده [ طوسون ] باشا متملكا على الحجاز وقد سبق الايراد عن الحروب الذي جرت في بلاد [ 900 ] أوروبا . والان قد حضر كازيتّه منقولة عن كازيتّه حضرت من مدينة باريز إلى مدينة مالطه . وكان حضورها إلى مصر يقول في الثلاثين من اذار سنة 1814 مسيحية قد صار الحرب من الملوك المتحدين على العسكر الفرنساوي الذي قايدهم الجنلار مورتيه الفرنساويين وحصل الانتصار إلى عسكر الملوك المتحدين وتبددت عساكر الفرنساويه . والذي بقي منهم رجع إلى باريز . واخذ منهم تسعين مدفعا مع جبخانه وجانب من الة الحرب . ثم بعد ذلك الأمير شفاسبيرغ قايد عسكر النمسا وباقي قواد عساكر المتحدين تقدم إلى قرب اصوار مدينة باريز . وارسل خطابا إلى المحاصرين يقول إن اوردى عسكر الملوك المتحدين هو قدام اسواركم . وطالبين لكم الصلح والأمان . ومرادهم نهاية هذا الحرب الدموي الذي صار له مدة عشرين سنه . وحتى أنهم يقيموا حكم بلاد فرانسا ويكون إلى ذلك الصلح والسلامة والان قد اشهروا أنفسهم إلى قبول ذلك . وهذه العساكر بالحال تصير محامية عنكم ولكم . وهذا هو مراد كافة اوروبّا التي أرسلت شوارها متسلحة تحت اسواركم . وكلام كثير من هذا المعنى . فطلبوا ان يعطوهم مهلة اربع ساعات وبعد ذلك حضر قصاد من المدينة لأجل معاطاة التسليم في شروط كما يأتي ذكره وهو أولا ان عساكر الجنلاريين الفرنساويين مارمون ومورتيه يخرجوا من باريز في واحد وثلاثين أدار الساعة في السبعة من النهار ثانيا مسموح لهم انهم يأخذوا معهم كامل مهمات اورديهم ثالثا بعد خروجهم من المدينة بساعتين اعني في واحد وثلاثين أدار الساعة في التسعة من النهار ترجع العداوات فيما بينهم وبين عساكر الملوك المتحدين رابعا كامل الجبخانات ومهمات الحرب والحواصل الموجودة في باريز تبقى على حالها
لبنان في عهد الأمراء الشهابين — صفحة 600 | حيدر أحمد الشهابي