السلوك وايراد الأموال الميرية . وتمشى كل شى بالشريعة . ومراعاة وحدود القوانين وحيث هذا مسرانا ارجا من مراحمكم العميمه تقدموا بالرجا عنا للعتبة العلية وتبررونا من هذه التهمة الباطلة . وحاشا ان الدولة العلية تقبل فينا كلام المفسدين أصحاب النفسانية .
ذوى المرامات . ونسال اللّه تعالى يديم حضرة مولانا سلطان السلاطين . وخاقان الخواقين ايّد اللّه سرير سلطنته إلى اخر الزمان وانقراض الدوران . ويديم سعادتكم مدى الزمان والدعا « 1 » .
ثم إن الأمير بشير وجميع أكابر البلاد ختموا ذلك الجواب وسلموه إلى تلك الرسل الذي حضروا من عكا . وبعد ذلك رجع كل إلى محله « 2 » .
وكان سعيد آغا وطبويل على مقيمين في عين وزيه . فطلبوا من الأمير بان يآذن لهم في السفر إلى بلاد بغداد . فلم يرتضى بذلك . بل قال لهم انني مزمع ان اذهب مالي ورجالي في حمايتكم . ولا يمكن ان يقال عنى سلمت نزيلى . فلم يرضوا المذكورين بذلك .
بل ذهبوا ليلا من دون علم الأمير خوفا من أن يجلبوا إلى البلاد ضرر من الدولة من بعد ذلك المعروف الذي صنعه معهما « 3 » . ثم بعد ان بلغ الأمير مسيرهم اعرض إلى سليمان باشا فرجع له الجواب يكون خير وكان ذلك في شهر الحجة سنة 1228
واما محمد جلال الدين باشا بعد ما مهّد أمور حلب حضر له انعامات من الدولة العلية [ 899 ] وهو ان أولا سيف وقفطان فاخر . ثانيا نصف مال الذي اكتسبه من تلك العصاه يكون له . ثالثا يكون متولى على مدينة حلب وعنتاب . ولا يعزل الّا ان يطلب ذلك بإرادته . رابعا ان دايما يدخل قبى كاخيته في إسلامبول راكبا في الباب
هامش
( 1 ) ن 2 : « مدى الزمان والسلام » .
( 2 ) ن 2 : « إلى محله ووجه سليمان باشا ذلك العرض إلى الدولة العلية وزالت هذه التهمة عن هذه البلاد » .
( 3 ) ن 2 : « واما سعيد آغا وطبل على ساروا إلى نواحي بغداد وأقاموا مدة ثم رجعوا وساروا إلى مصر واحتموا في ذرا محمد باشا فجاب لهم عفوناما من الدولة العلية واستقاموا عنده بكل أمنية . وفي هذه السنة حضرت الخلع والشرطنامات المعتادة إلى الأمير بشير الشهابي من سليمان باشا والى صيدا فأنشده المعلم العلامة والجهبذ الفهامه المعلم بطرس كرامه هذه القصيدةورق التهاني الوافيه * فوق الارايك شاديه . . .« وانشده المعلم نقوك الترك بهذه القصيدة تهنية له وهيكم فيك فاخرت العلى يا فخر من * قد سادها وعلى مراتبها ايتمن »الخ .