تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لبنان في عهد الأمراء الشهابين — صفحة 835

مساهمون:

ص٨٣٥
مقدار ساعة انما ضرب متلطف من الجهتين . ثم بعد غياب الشمس صار ضرب بواريد من جوا بكثرة وارموا كباير من جوا حول الصور احتسابا لئلا أحد يطلع على الصور . لان الصور ما عاد يعوق عنه الطلوع انما ليس بجمهور بل بالمفرد واستدام الضرب إلى الصبح . ثم صار ديوان مشوره وبعد الديوان ظهر قايمة وعظ من الوزير للعسكر وآمر بطبعها [ ووزعها ] اربعماية ورقة وتفرقت على روسا العساكر . ثم في هذا النهار حضر من القاهرة عشرة طوبهاون وجبخاناتهم وتعريف انه واصل خمسين مدفع وجبخاناتهم ثم في 22 منه خرج أربعة أنفار من عكا أصلهم من الزيب وخروجهم سباحه من القلعه صوب الناعمين فلقطوهم الغفريه واحضروهم لخيمة الخواجا حنا فقال لهم ما الذي أوجب خروجكم وأنتم نظام فجاوبوه ان لهم منضه كل يوم نصف قرش ولم هو كافى وثانيا سمعنا العسكر فيما بينهم انه ولا بد ان توخذ على اى وجه كان عكا لسبب ذلك اجتمعنا مقدار عشرين نفر نظام وكان مراد الجميع يخرجوا عاد صفى الامر اننا نطلع نكشف لهم الاخبار فإن لم وجدنا شى يضرّ على من يخرج حتى ننصب لهم رايه في محل ويبقوا يستغنموا الفرصة ويخرجوا وربما كل العسكر يطلع . وبعد كلامهم صرفوهم لبيوتهم للزيب . ثم نهار الأربعا خرج أربعة وأخبروا ان عبد اللّه باشا بلص التجار الموجودين كلمن على قدر قدرته من العشرة أكياس إلى العشرين كيس ثم العسكر الذي عنده طلب منه الف كيس فجاوبهم ان أنتم وكل واحد يعرف أيش موجود في خزينة عكا وفارقوهم على هذا الحال ولم يعلموا ما تم بينهم ثم في 23 منه خرج رجل نظام من عكا وبارودته في يده من على البوابه وحضر إلى عند الأمير بشير واخبر كما أخبروا الذين قبله [ 349 ] وبهذا النهار كذلك ضرب مدافع وقنابر من برا ومن جوا ثم في 24 طلع صندوق جبخانه من عند المتاريس والمدافع راح منه ثمانية أنفار أربعة وجدوا وأربعة طاروا حيث إنهم بالقرب للصندوق . ثم صار ضرب قنابر متلطف وحضر رجل من عند باشة الشام إلى عند إبراهيم باشا وهو داوادار . فسبب حضوره ان والى النعم اصدر أوامر لجميع الايالات بان لا تدفع مطاليب ومن جرا ذلك حصل بشلله لوزير الشام فلزم ارسل المقدم ذكره لأجل بسط اعراض ما هو حاصل ثم في 25 منه خرجوا اثنين من عكا نابلسيه وأخبروا كما أخبروا الذين خرجوا سابق . ثم أخبروا انه إذا طلع من السور الف نفس أم أكثر فما عليهم باس فقط