تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لبنان في عهد الأمراء الشهابين — صفحة 829

مساهمون:

ص٨٢٩
باعث توقف عزيمة افتخار الاسلام الحجاج الموحّدين بهذه السنة المباركة . [ 340 ] وذلك كامله وجميعه من ابتدأ حركات هذا الباغي الذي حصل من توجهات شوكتنا الخسروانيه والنعم التي نالها والمساعدة الملوكانيه لم يأدّى شكرها ولم يعرف مقدارها لا سيما لم سبق بهذا المثال آخر بوقت من الأوقات عن التجاسر بالأطوار الردية الغنية عن التعبير والتأويل فان بقي على عدم الدخول والانقياد إلى دايرة الاطاعه الحقيقية ولم يرد إلى ورا عساكره المقرونة بالانخذال ولا يقبل الالتيام بوجه من الوجوه بحوله تعالى وقوة سلطنتنا القاهرة يحتاج كما هو فرض غيره على ذمة همتنا الملوكانيه ولنا بذلك الثواب . [ فالمأمورين ] برا وبحرا يحصل سيرهم سريعا ويتوجهوا لايفا مأموريتهم ويجاهدوا بمقتضى إرادتنا الملوكانيه . فعلى هذا الباب قد صدر صحيفة الخط الهمايونى الشريف ذو المهابة وعلى موجبه بعثنا وأرسلنا لكافة المأمورين أوامر عليه ملوكانيه فردا فردا . فأنت يا سر عسكر المشار اليه حين يصير معلومك كيفية ذلك فأنت والوزرا العظام الحسنى السير والوكلا الفخام المرضيين الأثر يكون فيما بينكم ؟ ؟ ؟ كمال الغيرة والشجاعة ووفور الصداقة حسبما هو مشهور ومعروف وإلى الان همة صداقتكم في بابنا رهينة التحسين من المواهب الملوكانية وتفرغات هكذا خطب جسيم فكلمن يكون من داير سر عسكريتك وبالخصوص الذين يبرزون صدق الخدامه الصحيحة معكم سوية في الأمور يكون لكم التامين والتلطيف وكلمن يتجاسر بحركة خلاف الرضى كاين من كان تجروا تأديبه وتنكيله كما يجب . والذي يقتضى ويستحق الكسب في صدق خدامته يعطى له من طرفك كاين من كان مفوض بذلك من طرف الدولة العلية . والذي يقتضى [ 341 ] صدق المنشور له فأرسلوا اسمه وشهرته وانهوا بتحرير ذلك لباب سعادتنا . والحاصل في كامل دائرة حوالي عرب استان من يستحق العزل والنصب والنفي والتأديب والتلطف والتشريف فلكم [ مخلص ] ومستقل من طرف سلطنتنا السنيه بكافة سر العسكرية الظافره بخطة عرب استان . واما شكرك ومدحك عند ملوكانيتنا مثمر وماثر ولنا نحوك حسن التوجهات ووثيق الاعتماد والاعتقاد الملوكى كما ظاهر بالاچكار وليكن حسن صداقتكم باهر وجلى . فالان لأجل نفوذ تقويتكم من كل الوجوه وملتزم لملكى بالذات بكل اقتدار فليكن معلومك فبمقتضى ما هو مركوز في ذات جوهر لياقتك وشجاعتك ودرايتك المراد بهذا الباب بكافة الأمور السايره اظهار الصدق والغيرة حسب ما هو مأمول ومنتظرنا الملوكى . فان شاء اللّه تعالى بوصول امرى الشريف