تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لبنان في عهد الأمراء الشهابين — صفحة 823

مساهمون:

ص٨٢٣
المايتين ومن بقيه باقي العسكر مقدار مايه نفس . وسبب ان الطبجيه راح منهم هذا المقدار أقامت المذكورين ورا المدافع على الصور وأغلب القنبرجيه يرموا القنابر على الصور . واما الخراب الذي حاصل بالبلد أكثر ما يكون على سراية سليم باشا ومن غربى البلد بالمواطى إلى جهة البوابه على الخزينه . وأخيرا حينما خرج عسكر عبد اللّه باشا قاصدا كبس المتاريس وارتجع بالثاني قتل منهم نحو أربعون نفر وان حميد آغا اغة الهواره انجرح برجله ومن حرب يوم الجمعة الثانية الواقعة في 5 رجب حينما وقع حرب الضوننما اى المركب صارت القنابر والكلل تتساقط على القلعه مثل المطر وقتل ذلك النهار من الطبجيه والعساكر التي على الاسوار أناس كثيرون ومن أولاد البلد أيضا ومنهم من مات تحت الردم . حتى أن الحريم خرجت من البيوت بالصراخ والعويل ويقولون امسكوا عبد اللّه باشا وسلموه وانه اشتمل على قلوب العساكر خوف كثير وثاني يوم صار حرب الضوننما واجتمعت الطبجيه وطلبوا انهم يطلعوا من القلعه وان لا اطاقه لهم ولا جلد على الوقوف قدام القوة الذي على عكا . فللوقت ارضاهم عبد اللّه باشا بزيادة المانضه وجعل لكل نفر منهم ومن العسكرية يوميه ستة قروش . ومع ذلك لم تزل العساكر في قلق زايد ويريدون الخروج من عكا بأنفسهم سالمين ويتركون جميع أمتعتهم . والأهالي حاصلين على جوع عظيم . وان عبد اللّه باشا رتب إلى رجال الأهالي لكل نفر قرشين ونصف وجعل عليهم القاضي رأسا . ثم وأخيرا أيضا ان عبد اللّه باشا مع حريمه [ متوارى ] في برج الخزنه [ 333 ] لا يخرج ابدا . وفي بعض الأوقات يطلع كتخداه لمناظرة الأبراج وهو مقيم جهة برج كرّيم ونزلت قنبره من الخارج على كنيسة الموارنة هدمتها ونهب العسكر كافة الأواني الموجودة فيها . فهذا الذي قرروه القندجيه الذي تقدم الشرح بخروجهم ثم من يم المتاريس تم جميع اللوازم له من المدافع والقنابر وقنبرات وصواريخ ضاهره مستجده من حدّ الشيخ مبارك الذي تحت تل الفخار بالقرب إلى داخل الجبخانه لحد عز الدين لشط البحر ومن طرف المتراس الذي على شاطى البحر جهة عز الدين صدر الامر المتراس من مطرح ما نحن ذاكرين لحد عمار السرايا التي كان عمّرها سابق وهدمها أحد الاغوات تقدم اعراض ان الجبخانات صارت كفاية في المتراس . واما الكلل والقنابر بعد بيلزم . فحالا صدر الامر الشريف إلى كبار العساكر وامرا [ اللواء ]