وتباين في عينعنوب ودرقوبل في النصارى . فآمر الأمير بشير في قيامهم إلى الخارج وتباين في قرية شارون من الجرد والقرية في المتن . ثم في 20 آدار الموافق إلى 15 رمضان « 1 » تباين في مدينة بيروت وقرية الشويفات .
وفي هذه السنة تقدم منا الشرح عن والى الشام وكيف ضبط قسم بعض القرايا من البقاع . وحيث نظر الأمير بشير الشهابي الحاكم وقتيذ على جبل الشوف ان هذه المظلمة [ تجرى ] على تلك القرايا من والى الشام آمر إلى أصحاب القرايا المذكورة ان يرفعوا بقرهم والفلّاحين ويبطلوا الزرع . ودامت المراسلات فوزير الشام يأمر فلّاحين القرايا في التمشى والزرع لأجل انه يأخذ القسم منه والأمير بشير يآمر في خراب القرايا . ومن بعد جملة محاولات تحقق وزير الشام ان تلك القرايا لم يمكن يزرعوا بغير امر الأمير بشير . فارتضى مع الأمير انه يستورد عشرين الف غرش نظير القسم وحرر إلى الأمير كتابه
وهذه صورتها [ 386 ] افتخار الامرا الكرام . حاوي المحامد والاحترام . ولدنا الأعز المحترم الأمير بشير الشهابي المكرّم زيد مجده
غب التحية والتسليم بمزيد العز والتكريم . والسؤال عن خاطركم بكل خير .
نبدى لجنابكم بخصوص القرايا الذي اخذ منهم القسم بعام الماضي وهم ترحيم وسعد نايل ومكسه وبوارش وعميق وقلعة المديق وعانا وكفرايا وتعلبايا والجزيرة والخياره وتلا ذنوب ومندره وتعنايل والصويره وحوش الحريم وخربة قنا بيت فار لما تحقق وتبرهن لدينا ان اخذ القسم منهم يوجب خرابهم ودمار زروعاتهم قد توجهنا بالرأفة والرحمة إليهم حسب التماسكم لأجل دوام عمارهم وصيانة ايراد خزينة العايدة لطريق الحاج الشريف قد عينا عليهم هذه السنة مبلغ عشرين الف غرش بدلا عن مال الميرى والقسم . وقد فوضنا امر تلك القرايا المرقومين لجنابكم وقد وصلنا المبلغ المرقوم تماما . ولكم منا القول والعهد الوثيق الذي لا ينقض بأنه بهذه السنة المباركة لا نكلفهم شيا لا من مال ميرى ولا من قسم من غيره من ساير الاشيا سوى المبلغ المرقوم الذي قبضناه . وكذلك من بعد هذه السنة بجميع السنين القادمه لا نكلف القرايا المرقومه شيئا لا من قسم ولا من غيره سوى مال الميرى الذي يطلب بمساوات قرايا البقاع ما عدا قرايانا الخاص وسوى الاستاديه
هامش
( 1 ) كذا في الأصل . وقد وافق 15 رمضان 1243 - 31 اذار 1828 حسابا غربيّا .