تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لبنان في عهد الأمراء الشهابين — صفحة 772

مساهمون:

ص٧٧٢
وكانوا نحو ثلاثماية نفر . فسلبوا خيلهم وسلاحهم وملبوسهم . ثم ساروا في الشيخ بشير وأولاده قاسم وسليم وأولاد أخيه قاسم وأخويه الزغار والشيخ على العماد وولده خطار وابن عمه امين إلى الشام . واما بقوة الذين كانوا من الامرآ بيت رسلان الثلاثة والمقدم شرف الدين [ وأولاده ] الثلاث وأولاد الشيخ سلمان أبو نكد الثلاثة وغيرهم اطلقوهم مشلحين من دون انهم يعرفوهم وظنوا انهم من بقية الخدم . وقد غنمت عساكر الشام في مكاسبهم وما كان معهم من الأموال والسلاح والتحف الغوال وسيما خزينة الشيخ بشير وأولاد أخيه فكانت أموال وافره وفي وصولهم للشام عرضت أوليك الموثوقين امام مصطفى باشا . فحين نظر الشيخ على العماد امر حالا بقتله لان كان خاطره متغير عليه من حين كان مسلمه حكم مرجعيون سنة 1237 وقد ظلم أهلها وسلب منهم أموالا زايدا . ثم امر برفع الشيخ بشير ومن معه إلى القلعه وحين بلغ عبد اللّه باشا وقوع أوليك في يد مصطفى باشا ارسل سلحداره في طلبهم ومن بعد كلما توقع مما اتينا بشرحه رجع عبد اللّه باشا من مدينة صيدا إلى مدينة عكا في 16 جماد الثاني بكل عز وانشراح . وآمر عساكره ان ترجع من البلاد الهواره إلى جسر صيدا والدالاتية لمرج عيون . وان يكونوا تحت طلب الأمير ان لزم الامر وبقيت الارناووط في دير القمر ثم إن الأمير ارسل ولده الأمير قاسم إلى الشوف وأولاد عمه إلى المتن والغرب التحتاني والعرقوب في طلب مال جريمه من الذين خرجوا عن اطاعته [ 358 ] وحضروا إلى المختارة فجرموهم وجازوهم على ذلك الخروج . وكان قد حضر امر من عبد اللّه باشا إلى الأمير يذكر به ان حيث الشقي بشير جنبلاط قد كان بنا جامعا في قرية المختارة لأجل انه يتدلس في ديانة الاسلام بالمكر والنفاق . وحيث إن أصل بنا ذلك الجامع بالنفاق فليهدم حالا . فامتثل الأمير امر الوزير وارسل هدمه واما الأمير خليل من بعد ما بلغه ما توقع مع الشيخ بشير رجع على وادى التيم إلى البقاع وحين بلغ الأمير سلمان والأمير عباس هربوا إلى بلاد بعلبك طالبين ان يقعوا في علي باشا الأسعد والى طرابلوس . فرجع الأمير خليل إلى محله