تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لبنان في عهد الأمراء الشهابين — صفحة 745

مساهمون:

ص٧٤٥
تراعى مساعيه السعود فكيف ما * يهم ترى التوفيق وافاه هامما كذا الدهر تلقاه مطيع لامره * يلبيه منقاد إلى حيث ما وما سما في السطا والباس عمرو وعنتر * كما في العطا قد فاق معنى وحاتما هناك تلاقى ضيغم فوق صاهل * تريك أياديه الفعال العظايما يشتت شمل الباغيين مضمحل * ويفنى عديد الجيش مهما تراكما مليك حباه اللّه عزا وسؤددا * وقدرا جليلا مجده للسها سما وحياه مولى وصف زاكى خلاله * لقد أعجم الاعراب ثم الاعاجما فما السحب ان فاضت سيول اكفه * وما البحر إذ يمتد بالحلم راحما له محمدات باهرات بوصفها * ذوو الفهم والادراك اضحو فواحما وعظم [ اقتدارات ] وذكر ماثر * وآيات احكام بها قد تعاظما درى سما حسنا وحزما مفوق * على كل من قد كان في الدهر حازما
[ 318 ]
وعزم به كم كاد قرم معاند * وأهلك جبارا وافنى قهارما روى عن مزاياه البشير الذي اتى * بشرح معانيه الشريفة هايما أمير اللوا فخر الولاة وعزهم * شهاب جلا عنا الخطوب الدواهما بروياه قرت أعين الخلق عندما * رأته بنصر اللّه والعز قادما هو الفارس المقدام والضيغم الذي * يكيل بساحات العراك المقادما نأى برهة عنا وعاد بسطوة * وباس لانف الضد قد جاء راغما توارى مواراة الهلال من العلا * وأشرق بدرا ساطعا في الضيا كما وعكا التي كم فاخرت مستعزة * على كل من ينجو حماها مخاصما وكم أهلكت في عمرها من جحافل * وكادت أخا بغى وصدت مصادما وانكت من القوم الليام فواجرا * وافنت جماهيرا وردت مقاوما تهنت ضواحيها وغالت حصونها * وفاقت على كل الحصون تعاظما هي الحرة البكر المصونة والتي * عليها من الرحمن غيث الرضاهما ولىّ مغانيها الوزير الذي علا * مقاما على كل الصدور تفاخما هو الليث عبد اللّه اشرف سيد * طوامى ندا كفيه بحر تلاطما فضاءت بوادينا وباهت بلادنا * بعز بعون اللّه دام مداوما