تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لبنان في عهد الأمراء الشهابين — صفحة 708

مساهمون:

ص٧٠٨
ان اهتمامكم ومزيد غيرتكم . وحسن تدابيركم الصايبة وارآكم السديدة . معلومة عندنا ومحققة . ودايما مقبولة ومشكورة لدينا ومحظوظين منها بزيادة . ومزودينكم بالدعا الخيري والتوجه القلبي وبكل [ 272 ] ان يتزايد ويتضاعف ميلنا الخصوصى لنحوكم لا سيما الان قد توضح وتأكد لنا كالشمس برابعة النهار مزيد همتكم وغيرتكم القلبية . وكثرة حميتكم وفراستكم . بما أظهرتموه وابديتموه من الآراء الصايبة والتدابير المستحسنة والترتيب اللايق ومزيد الاجتهاد والاهتمام بضبط راشيا . وتقوية شوكة عسكرنا . والتغلب على الاعدا عساكر الشام المنحوسه . وتضيق المجال بهم وسد المنافذ عليهم من كل جانب إلى أن آيسوا من الحياة . واستجاروا بطلب الامن واخراجهم منكسين الاعلام . تحت سيوف عساكرنا مذلولين مقهورين . وللنجاة طالبين فبالحقيقة انكم أجريتم كمال الغيرة والهمة وحسن التدبير واكدنا حسن الظن بكم من كل وجه ولا غرو بذلك حيث إنه مركوز ومعلوم عندنا علو همتكم . ومزيد شهرتكم واقدامكم . وتأكيد محظوظيتنا من نحوكم . وترفيعا لشانكم مرسلين لكم فرجيه سمور عال مورثة البهجة والحبور وشال عال من خاص ملبوسنا وسيف مجوهر عال من خاص سلاحنا عن يد افتخار الأماجد والأعيان سلحدارنا ولدنا علي آغا زيد مجده . فبوصوله تتسربلوا بهم بالصحة والرفاهيه . وتكونوا مشروحين القلب والخاطر ومنشطين الفكر والبال من ساير الوجوه وبعونه تعالى توجهنا وميلنا القلبي لنحوكم بالازدياد والترجيح . لا يقبل التغيير والإحالة بوقت من الأوقات وان شا اللّه تعالى دايما تكونوا موفقين في ساير الوجوه والمهام والمساعى . حاصلين على التدبير والنجاح . وحايزين قصب السبق في كامل أموركم وفيما بعد نرغب مواصلة تحريراتكم في كل وقت لطرفنا فيما يجد ويقتضى والسلام في 17 ج سنة 1237 وحضر أيضا بيولردى إلى الأمير خليل بن الأمير بشير وهذه صورتها فخر الامرا الكرام ولدنا الأمير خليل الشهابي زيد مجده من بعد التحية والتسليم بمراسيم الاعزاز والتكريم والسؤال عن خاطركم في كل خير المنهى إليكم انه قد صار مقبول لدينا حسن سعيكم ونشاطكم [ 273 ] في الخدامه قدام افتخار الامرا الكرام مراجع الكبرا الفخام . ولدنا والدكم الأمير بشير الشهابي المكرم زيد مجده . وقوى صرنا محظوظين من وفور همتكم وشجاعتكم