[ الجزء الثالث ] [ من كتاب الغرر الحسان ]
وسار سليمان باشا إلى يافا لأجل ضبط ما يخص أبو نبوت . من اغلال وغيرها .
ورتب تلك البلاد . ورجع إلى عكا وفي رجوعه علي الطريق . حدث له [ 187 ] مرض مدة شهرين . وتوفي في عكا في ذا القعدة . وكان وزيرا عادلا حليما . وقد كانت جميع ايالته مرتاحه . في أمان عظيم . لأنه كان محب البلاد والصلح طبعا . وبعد وفاته . اعرض كتخذاه عبد اللّه باشا مير ميران . بن علي باشا المقدم ذكره . يطلب ايالة عكا . فانعمت عليه الدولة العلية . وحضر [ سلحشور ] بضبط متروكات سليمان باشا .
في سنة 1235 « 1 »
في عشرة ربيع الثاني . حضرت المراسيم الشريفة من الدولة العلية . بمنح رتبة الوزارة السامية . بتوجيه جميع الايالات المحلولة . من سليمان باشا إلي عبد اللّه باشا بن علي باشا الخزندار . وفي الحال اعلن البشاير فحضر إلى الأمير بشير الشهابي مرسوما
وهذه صورته افتخار الامرا الكرام . مراجع الكبرا الفخام . صاحب العز والاحتشام . الأمير بشير الشهابي ملتزم جبل الشوف وجبل كسروان وتوابعهما زيد مجده . غب التحية والتسليم .
المنهي إليكم . انه بتاريخه وفد علينا قدوة الأماثل والاقران . خليل آغا كتخذاي .
افتخار الأماجد الكرام . حاوي المحامد والمكارم . المختص بمزيد عناية الملك الدايم .
سر بوابين [ دركاه ] عالي شان . وامين المطبخ العامر السلطاني . وقبو كتخذانا حالا عثمان آغا دام مجده . وعن يده أوامر خاقانيه . وأمثال ملوكيه . مضمونهم السامي
هامش
( 1 ) تذكر السنين عادة في المخطوطة ن 2 بالحروف لا بالأرقام .