تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لبنان في عهد الأمراء الشهابين — صفحة 644

مساهمون:

ص٦٤٤
محمد آغا المذكور يلتمس من الدولة العلية ولاية ايالة صيدا مكان سليمان باشا وحيث إن الدولة العلية لها النظر العالي على سليمان باشا لأجل صدق خدامته والفتوحات التي فتحت على يده كما تقدم عنها الشرح في تاريخنا هذا . فأرسلت له عروضات التي أرسلت من محمّد آغا أبى نبوت . وان حيث عدم زمامه يخلعه من متسلميّة يافا . ويكون منه على حذر . وبالحال ارسل سليمان باشا العساكر صحبة ابن أخيه مصطفى بيك إلى يافا . وعندما بلغ ذلك محمد آغا أبى نبوت فرّ هاربا إلى مصر بماية نفر ورجاله . وجلس مصطفى بيك متسلما مكانه « * » تم الجزو التانى اطلب كماله الشرح في الجزو التالت ابتداه سنة 1234 « 1 »
هامش
( * ) هنا تنتهي مادة الصفحة الأخيرة [ 938 ] من المخطوطة ن 1 . وبها ينتهي ما يدعوه الأمير حيدر « الجزء الثاني » من الغرر الحسان . ولا يخفى ان هذا التقسيم مادّي محض تقيّد فيه الأمير بحجم المجلّد الذي كان يملأه ، ليس غير . فلما ملأ صفحات المجلّد الأول كلّها دعاه الجزء الأول . وكذلك لما ملأ صفحات المجلد الثاني كلها اعتبر انه انهى الجزء الثاني . ولم يعتبر في ذلك سياق المعنى ولا ترتيب الاخبار ، بدليل ان المجلد الثاني يختم قبل اتمام الحديث عن اخبار السنة 1234 ، بل قبل اتمام الخبر عن حادثة سليمان باشا ومحمد أبي نبوّت ، كما يتضح للمطالع . وقد أخذنا مادّة « الجزء الثالث » عن المخطوطة الثانية ن 2 ذات الرقم 161 من مجموعة المكتبة الشرقية ( راجع المقدمة ص : يو ) والمادة المذكورة تبدأ فيها من آخر الصفحة 186 ( 1 ) هذه الجملة بخط الأمير المؤلف .
لبنان في عهد الأمراء الشهابين — صفحة 644 | حيدر أحمد الشهابي