تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لبنان في عهد الأمراء الشهابين — صفحة 465

مساهمون:

ص٤٦٥
وامّا سلطان باويرا اذن له سعادة الملك نابوليون في الرجوع إلى تخت ملكه وسرّت اهالى مملكته سرورا عظيما وفي هذا الاثنا وقع في يد الفرنساوية عدة من السعاه الخارجين بالمكاتيب من مدينة فيّنا كرسي مملكة النمساوية وتاريخهم في 28 من شهر اوقطبر واطلعوا على ما تضمنتهم تلك التحارير من الاخبار وان اهالى فيّنا حاصلون على غم شديد عند استماعهم بالكسرة التي حدثت للنمساويين بالقرب من ورتينغن وان حاصل في تلك المدينة غلا مفرط والقوت عديم الوجود . والتمسكات تخيس الماية أوفر من أربعين وقد قلّت قيمة الاستدانة وعدم اعتبارها وامتنعت اهالى الزراعات عن اعطاء المحصولات لعدم اعتمادها على ابدالها . وهذا اجتنته النمساويون من أثمار اتحادهم مع الدولة الانكليزية . وقد علموا النمساويين ان الانكليز تذم المسكوبي والنمساوى القيصرين . وقد علموا بان الاشخاص أصحاب الرتب الموجودين في مملكة الانكليتيرا لا يودون الصلح والمسالمة بل يرومون مداومة الحروب ويرغبون ان يكونوا متحكمين لحين وفاة السلطان جورج . فوا حبذا لو كان متوليا علي هذه المملكة الأمير دهقال اوّل أبناء السلطان جورج فكان ذلك أقصى مرام جميع اهالى ممالك اوربّا . ولو تم ذلك لهانت على الممالك المذكورة جميع المصايب . وقد كانوا اهالى مدينة فينّا منتظرين وصول القيصر اليكسندر إذ كان قد بلغ إلى مدينة بلرين . فهذه ما تضمنته تلك الكتابة الدى مع السعاه

الحادثة السادسة عشر المحررة في اثنين من شهر لومبر « 1 »

وقد كان الأمير مورات متابرا علي محاربة الأعداء تابعا اثارهم إلى أن بلغ امام مدينة لا مباخ فهنالك أخرت النمساويين عساكرهم وقدمت عساكر المسكوبيين فتقدم ثمان عشر زمرة . فتقدم من الفرنساويين الزمرة السابعة عشر والزمرة الواحدة والزمرة الثامنة من الخيالة . واشتد بينهم الحرب حتى عبق الجؤ بالغبار فانتصرت الفرنساوية على المسكوبين وادخلوهم إلى مدينة [ 774 ] لامباخ وأسر بهذه الوقعة اربعماية أسير من النمساويين وماية أسير من المسكوبيين وهجم في ثاني يوم روسا عساكر الأمير موراث على مدينة اولس وأحاطت عساكر الجنرال بومنت والزمرة الأولي التابعة لعساكر الوزير داوست حول مدينة
هامش
( 1 ) لومبر : كذا في الأصل ، وقد وردت بعيد هذا : لوموبور ، وهو يريد بها نوقمبر اي تشرين الثاني
لبنان في عهد الأمراء الشهابين — صفحة 465 | حيدر أحمد الشهابي