تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لبنان في عهد الأمراء الشهابين — صفحة 403

مساهمون:

ص٤٠٣
[ 734 ] فهذا ما انتهى الينا من الاخبار على سبيل الاختصار . عنما حدث في القاهرة وتلك الديار من الفتن والاضرار . فلنذكر الان عن الحوادث الذي جرت في هذه الأقطار

في السنة 1218

بهذه السنة طلبوا بيت عماد من الجزار عسكر فأرسل لهم نحو مايتين خيال إلى البقاع « 1 » . ثم صار كون بين عسكر الجزار وأهل نابلوس فانكسر عسكر الجزار فأرسل اخد عسكر الذي كان ارسله للبقاع ورجعت بيت عماد إلى وادى التيم . وبعد ان كان الجزار عزم ان يحكم الأمير سلمان ابن الأمير سيد احمد انشغل عن ذلك وفي هذه السنة ارسل الشيخ بشير كبس ضياع وادى التيم التحتا وقتلوا جملة أناس من نساء وأولاد . ثم تكاترة عليهم الناس وكسروهم . ثم ارسل تانى مره فكسروهم فحضرت اهالى حاصبيا وتراموا على الأمير بشير برفع التقله عنهم فقبل الأمير سؤالهم وفي هذه السنة حدث هزه في خمس أيام حزيران في ست ساعات من الليل وكانت عظيمة جدا وهدمت جملة أماكن ومن ذلك غار نبع انطلياس أربعة وعشرين ساعة . ثم رجع كالعادة وقوتها كانت في المتن وبلاد الشمالية وفي هذه السنة اعرضوا بيت عماد إلى الجزار ان يأمرهم لكي يرجعوا إلى البلاد ويطردوا الأمير بشير فاذن لهم بذلك وارسل أوامر إلى البلاد وحضر أبو قبلان العماد للباروك وبقي الشيخ فارس في حاصبيا عند الأمير عباس وحضر أوامر إلى الأمير حسن ابن الأمير على وبيت تلحوق ولليزبكيه ان يطردوا الأمير بشير ومن يتبعه وبعد ذلك يوجه الأمير سلمان والأمير عباس بعسكر يحكموا البلاد لان الجزار لم كان يصدّق كلام بيت عماد انهم يقدروا على طرد الأمير بشير . فحضر الأمير حسن إلى قرية عيتات واجتمعوا بيت عماد ومن هو من غرضهم إلى الجرد من دون الشيخ إسماعيل تلحوق والشيخ شبلى عبد الملك كانوا من غرض الأمير بشير « 2 » . ولما بلغ الأمير بشير ما
هامش
( 1 ) ن 2 : « فوجه لهم مقدار ميئتين خيال وحضروا بيت عماد إلى عندهم وقصدهم في ذلك بأنهم يضبطوا اغلال البقاع » . ( 2 ) ن 2 : « وتوجه الأمير حسن إلى عيتات وحينيذ تظاهرت أصحاب الاغراض من بنى يزبك دون بيت أبو علوان والشيخ إسماعيل تلحوق والشيخ شبلى عبد الملك فان المذكورين ما برحوا في خاطر الأمير بشير » .