ولما وليّ سعد الدولة بنى فيها . وسكنها وذلك لما تم ما بناه والده سيف الدولة من الأسوار .
وكذلك بنى فيها بنو مرداس دورا وجدّدوا سورها .
وكذلك من بعدهم من الملوك إلى أن وليها عماد الدين اقسنقر وولده عماد الدين زنكي فحصناها . ولهم بها آثار حسنة .
وبنى فيها طغدكين برجا من قبليها . ومخزنا للذخائر عليه اسمه .
وبنى فيها السلطان نور الدين أبنية كثيرة وعمل ميدانا ، وخضره بالحشيش يسمى الميدان الأخضر . / قد اختصر الآن وتبدل بالجريد بعد الخيزران / « 1 » .
وكذلك بنى فيها ولده الصالح باشورة « 2 » كانت قديمة فجددها وكتب عليها اسمه .
وفي وسطها برج كبير فوق طريق الماء الذي يدخل إلى الساتورة وعلى البرج اسم الصالح إسماعيل .
وكانت هذه الباشورة من موضع الباب الذي يلي البلد « 3 » . وتدور وسط التل إلى المنشار المتصل بباب الأربعين . وكان في الباشورة مساكن للأجناد « أ » وقد خرب الظاهر
هامش
( 1 ) - عن ( م * ) .
( 2 ) - عن الباشوره انظر : ( الأعلاق الخطيرة : 1 / 1 / 81 ) .
( 3 ) - تقدم ترتيب المحلة في ( م * ) .
أ - ف : حاشية في الأصل ، و ( م * ) : « ثم في سنة ثمان وثمانين وخمسمائة قال ابن أبي طي دخلت والظاهر غازي قد شرع في بناء جسر الجبل ( كذا ) وهدم الطريق الأول وكان أولا يدخل إليه من سرداب عليه باب يقال له باب السر وكان عمّره شريف الدين أبو المعالي ابن -