وقاضي المسلمين أبو بكر ابن إسحاق الحنفي . ( 71 ظ ) ف
ثم استقل بها ولد الشيخ عز الدين علاء الدين الحاضري . فرمم ما استهدم منها واشترى « 1 » لها رخاما ملونا ليرخمها به فإن رخامها القديم تكسر غالبه . وسد باب الماء الذي كان في صحنها ، وفتح عوضه بابا من دهليزها . وانتقل إليها وسكن فيها . ومات كما سيأتي في الحوادث .
ولها أوقاف مبرورة منها : قرية بديثا « 2 » من جبل السماق بالقرب من أريحا ولها حمام خلف دار العدل ، ولما دثرت عمرها المؤيد بالنصف . ودثرت الآن أيضا ولها حوانيت على بابها . وغير ذلك .
« خانكاه القصر » :
هذه الخانكاه تحت القلعة ، بالقرب من السلطانية . وبابها يفتح إلى الغرب .
أنشأها العادل نور الدين . سميت بهذا الاسم لأنها كان في مكانها قصر من بناء شجاع الدين فاتك . وكان مبدأ عمارتها في سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة .
وهذه الخانكاه الآن اختصرت وأصبحت مسكنا . وكان أمرها بيد بني أمين الدولة .
« خانكاه - » :
أنشأتها السيدة أم الصالح إسماعيل بن العادل نور الدين تحت القلعة إلى جانب السيفية المتقدم ذكرها في - المدارس في سنة ثمان وسبعين وخمسمائة . وبنت إلى جانبها تربة ، ودفنت بها ولدها الصالح - وتقدمت ترجمته .
هامش
( 1 ) - في الأصل : شرى .
( 2 ) - كذا في الأصل . لعلها : ( ابديتا ) . قرية تبعد عن أريحا 14 كم . وعن احسم 2 كم . وعن ادلب 27 كم . ( التقسيمات الإدارية : 139 )