تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنوز الذهب في تاريخ حلب — صفحة 366

مساهمون:

ص٣٦٦
كيف السبيل إلى خلّ أصاحبه * يرعى المودة من حلّ وترحال « 1 »
لي عنده مثل ما عندي له ويرى * حفظ الوداد بترك القيل والقال

« المدرسة الدقاقية » :

هذه المدرسة كانت شمالي الفيض ؛ أنشأها مهذب الدين أبو الحسن علي بن فضل اللّه بن الدقاق ؛ وبها يعرف ذلك المكان . أول من درس بها رشيد الدين المعروف بتكملة . وذلك في سنة ثلاثين وستمائة . ثم رحل عنها إلى دنيس فوليها برهان الدين إسحاق التركماني . ولم يزل بها إلى أن رحل عنها إلى دمشق فوليها شمس الدين المارداني ففوضها لصهره بدر الدين محمد الكنجي . ثم رحل عنها ففوضها شمس الدين لفخر الدين عبد الرحمن بن إدريس بن حسن الخلاطي . وعليه انقضت الدولة الناصرية . وهذه المدرسة لم يبق لها أثر . ولم يعرف مكانها ؛ بل ظهر في هذه الأزمان اتجاه الفيض مكان أخرج منه أحجار هر قلية فيحتمل أنه من أسسها . ويحتمل غيره . فإنه كان على الفيض عمائر كثيرة كما سيأتي - واللّه تعالى أعلم - ولما خرجت أخذت أوقافها . وجعلت أملاكا كغيرها .

« المدرسة الجمالية » :

هذه المدرسة قبلي حلب خارج باب المقام قبلي الفردوس بقربها بئر ماء على جادة الطريق . أنشأها جمال الدولة إقبال الظاهري ؛ قال « 2 » ابن العديم : أنه عتيق
هامش
( 1 ) - ترجم له الصفدي وذكر البيت على النحو : . . . . يرعى المودة في حلي وترحالي . ( 2 ) - م : حتى مدرسة على الحنيفة . استدركت على الهامش .