تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنوز الذهب في تاريخ حلب — صفحة 367

مساهمون:

ص٣٦٧
ضيفة خاتون وكان عنده ظلم ، ولما قدم التتار إلى ظاهر حلب سنة إحدى وأربعين وستمائة مرض من خوفه في صفر ، وتوفي فيه ، ودفن في التربة التي أنشأها . وهي هذه ووقفها مدرسة على الحنيفة . قيل أنه انتخب أحجارها من أحجار الفردوس لما عمر فلذلك جاءت حسنة البناء محكمة النحت والآلة . أول من درس بها شمس الدين عيسى الدمشقي . ولم يزل بها إلى أن توفي فوليها بعده جمال الدين يوسف . إلى أن مات . فوليها : قطب الدين محمد بن عبد الكريم بن عبد الصمد المعروف بابن العديم . إلى أن مات . فوليها : نجم الدين سالم بن قريش « 1 » إلى أن توفي . فوليها : قاضي البلستين « 2 » ولم يزل بها إلى أن مات . ( 66 و ) ف فوليها : بدر الدين محمد بن نجم الدين أبي الحسن علي بن إبراهيم المعروف بابن خشنام . وعليه انقضت الدولة . وآل تدريسها بعد هولاكو « 3 » لبني العديم . ومن جملة أوقافها بعض حمام العتيق ببانقوسا .

« المدرسة العلائية » :

. . . . . . « 4 » أنشأها علاء الدين علي بن أبي الرجاء شاد ديوان الملكة ضيفة خاتون بنت العادل .
هامش
( 1 ) - في الأصل : قريس . وما أضفناه عن الأعلاق الخطيرة . ( 2 ) - بلد من بلاد الروم . ( 3 ) - في الأصل : هولا ( 4 ) - بياض في الأصل .