تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنوز الذهب في تاريخ حلب — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣
ثم وليها بعده قطب الدين أحمد ، وعز الدين عبد العزيز بن « 1 » عجم الدين عبد الرحمن ابن شرف الدين ولم يزالا بها إلى أن وقعت لهما واقعة بحلب فصرفوهما منها . وحبسا . ثم أخرجا من حلب سنة ست وثلاثين وستمائة . فقصد قطب الدين دمشق فأقام بها . وقصد عبد العزيز مصر ، واتصل بالملك الصالح نجم الدين أيوب وأرسله إلى بغداد مرتين . ولما عاد من رسالته في المرة الثانية توفي بالقدس في رمضان أو شوال سنة ثلاث وأربعين وستمائة . وتولى تدريسها بعدهما شرف الدين عثمان بن محمد بن أبي عصرون مدة . ثم رحل إلى دمشق . وتولاها نجم الدين أحمد بن عز الدين عبد العزيز ؛ المتقدم ذكره . ولم يكن نبيها ولم يزل مدرسا بها إلى أن كانت حادثة التتر . وتولى تدريسها بعد من ذكرنا جماعة منهم : [ محمد بن عبد القاهر بن النصيبي ] : العلامة محمد بن محمد بن عبد القادر بن النصيبي ، وهو الشيخ الجليل ، الفقيه الأديب . ولي المناصب . واستوزر بحماة . ووليّ وكالة بيت المال بحلب . ثم وليّ نظر الأوقاف بها . سمع من أبي المحاسن بن شداد وغيره . مولده بحلب خامس صفر سنة ثماني عشرة وستمائة بدرب الديلم . وتوفي في رجب سنة ست وتسعين وستمائة بحلب . [ محمد بن أحمد بن عبد القاهر بن النصيبي ] : وتولى تدريسها محمد بن أحمد بن محمد بن عبد القاهر بن النصيبي ، الشيخ الجليل : الرئيس الكاتب وكيل بيت المال . ولد سنة إحدى وأربعين [ وسبعمائة ] .
هامش
( 1 ) - سقطت من : ف