هاتفا يقول : قد كفيناك يا محمود . فعلمت أنه قد حدث به حادث ( ! ) وأما أنت فجزاك اللّه خيرا . واللّه إن القتل أهون عندي من المعصية ثم أحسن إلى سهيل .
[ القاضي ابن عصرون ] :
وأما ابن عصرون « 1 » فهو القاضي عبد اللّه بن محمد بن هبة اللّه بن المظهر بن علي ، أبو سعد التميمي . الحديثي ، ثم الموصلي ، قاضي دمشق ، وصاحب كتاب « الانتصار » « 2 » و « المرشد » « 3 » و « صفوة المذهب » « 4 » وغير ذلك . تفقه على القاضي أبي علي الفارقي ، وأسعد الميهني وغيرهما . ودرس بسنجار وحلب ودمشق . وكان من الأئمة ذوي الدين والدنيا مولده في ربيع الأول سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة « 5 » وتوفي في رمضان سنة خمس وثمانين وخمسمائة . انتهى « 6 » .
ولم يزل متوليا أمر تدريس هذه المدرسة تدريسا ، ونظرا إلى أن خرج إلى دمشق سنة سبعين وخمسمائة .
ولما خرج « 7 » استخلف فيها ولده نجم الدين ولم يزل بها إلى أن وليّ قضا [ ء ] حماه فخرج عنها .
هامش
( 1 ) - ( وفيات الأعيان : 3 / 53 ) .
( 2 ) - وعنوانه : ( الانتصار لمذهب الشافعي ) ويقع في أربع مجلدات ( كشف الظنون : 1 / 174 )
( 3 ) - وعنوانه : ( المرشد ) في فروع الشافعية في مجلدين متوسطين . وهو أحكام مجردة بلفظ وجيز .
كانت الفتوى عليه في مصر قبل وصول الرافعي الكبير إليها ( كشف الظنون 20 / 1654 )
( 4 ) - وعنوانه : « صفوة المذهب من نهاية المطلب » في سبعة مجلدات . لخص فيه - دون أن يتمه كتاب : « نهاية المطلب في دراية المذهب للجويني - 40 مجلدا » . ( كشف الظنون : 2 / 1990 )
( 5 ) - ف : طمس في الأصل .
( 6 ) - انظر : ( وفيات الأعيان : 3 / 53 ) .
( 7 ) - ف : استدركت على الهامش .