وقوصرتين « 1 » بصل . وكيلجة « 2 » سمك مسلوخا . وشربت نصف جرة سمن .
روينا هذه الحكاية بالسند ، وفي السند غلام خليل أحمد بن محمد بن غالب باهليّ معروف بالوضع . انتهى « أ » .
ومنهم :
هشام بن عبد الملك :
مدفون بالرصافة « 3 » وأخرج من قبره في أيام أبي العباس السفاح فوجدوه
هامش
( 1 ) - مفردها : القوصرة : وعاء التمر يتخذ من قصب . ( المغرب : 2 / قصر ) .
( 2 ) - الكيلجة : كيل معروف لأهل العراق وهي منا وسبعة أثمان منا . فارسية معربة لكلمة : ( كيله ) الفارسية ، وبدورها مأخوذة عن الآرامية . ( الألفاظ الفارسية المعربة : 141 )
أ - م : حاشية في الأصل وبخط مغاير : قال الأصمعي : قال لي الرشيد : كم أكثر ما أكله ميسرة قلت : مائة رغيف أكلها إلا رغيفا . وبعض المجان أنزلوه عن حماره - وذبحوه وشووه وأطعموه إياه على أنه كبش [ دفعوا ] إليه ثمن الحمار . ونذرت امرأة أن تشبع ميسرة فأتته وقالت : اقتصد .
فكان الذي . . . .
وصنع لهم ( طعاما ) فلما فرغ الطباخ من الطعام خرج لحاجة فرآه ميسرة خارجا فنزل وأكل الطعام جميعه وعاد إلى عمله . فجاء الطباخ وليس في المطبخ سوى العظام فأعلم صاحب الدعوى وقد حجز الناس ، فحار ولم يدر ولكن صدقه فنهضوا وعاينوا العظام . وقيل هذا فعله يهجى .
فلمح رجل منهم ميسرة وكان يعرفه فقال : هذا الذي أفنى الطعام فأنزلوه فاعترف وقال لو كان لي مثله لأكلته . فإن شئتم فجربوا هذا . . . . » .
( 3 ) - الرصافة : تقع اليوم في محافظة الرقة بين تدمر والرقة . تاريخها موغل في القدم . لا تزال الآثار البيزنطية العائدة لمدينة ( سرجيوبولس ) ماثلة للعيان . اتخذها الخليفة هشام بن عبد الملك مقرا له وبنى فيها قصرين . ومات ودفن فيها .