توفي بحلب في الرابع والعشرين من المحرم سنة أربع وثلاثين وستمائه « 1 » وحمل إلى الرقة فدفن بها بقرب قبر عمار بن ياسر « 2 » « أ » .
ومنهم :
الملك الزاهر داود بن السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب « 3 »
قبره بالبيرة ، كان صاحب قلعة البيرة على شاطئ الفرات . وكان يحب العلماء وأهل الأدب ، ويقصدونه .
توفي بالبيرة ليلة التاسع من صفر سنة اثنتين وثلاثين وستمائه .
وكانت ولادته بالقاهرة لسبع بقين من ذي الحجة . وقيل : ذي القعدة سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة ؛ كذا نقلته من مختصر تاريخ ابن خلكان « 4 » . ونقلت من تاريخ الإسلام « 5 » :
هامش
( 1 ) - كذا في الكتب التي ترجمت له . بينما المرتضى الزبيدي ذكر وفاته عام 633 ه . انظر : « ترويح القلوب 760 ) .
( 2 ) - قتل عمار بن ياسر في صفين وهو يقاتل مع جيش علي رضي اللّه عنه . لترجمته انظر : ( الإصابة : 2 / 505 ) ؛ وغيره من المصادر . وعن موضوع دفن عمار بن ياسر في الرقة يحتاج إلى مزيد من الشواهد لإثباته .
أ - م : حاشية في الأصل بخط مغاير : « أوصى أن يصلي عليه العاص بن ( أبو محمد عبد اللّه بن عبد الرحمن بن عبد اللّه . وعبد اللّه بن علوان ( ؟ ) بحلب » .
( 3 ) - انظر في ترجمته : ( ترويح القلوب : 74 ) ؛ ( شذرات الذهب : 5 / 148 ) ؛ ( شفاء القلوب : 266 ) ( المختصر : 3 / 156 ) ؛ ( وفيات الأعيان : 2 / 257 ) .
( 4 ) - انظر : وفيات الأعيان : 2 / 257 - 258 ) .
( 5 ) - وأيضا في كتابه : « الإعلام بوفيات الأعلام : 241 » . . وكتابه الكبير : ( سير أعلام النبلاء : 21 / 161 ) .