قال المسعودي « 1 » : ووجدت أكثر شيوخ بني مروان من ولده وولد ولده يذهبون إلى أنه كان ابن تسع وثلاثين سنة .
قيل سبب موته أن نصرانيا أتاه وهو نازل على دابق بزنبيلين مملؤين « 2 » تينا وبيضا فأمر من قشر له البيض . وجعل يأكل بيضة وتينة حتى أتى على الزنبيلين . ثم أتوه بمخ وسكر فأكله فاتخم ومرض ومات « 3 » .
وقرأت في المنتظم : ذكر سنده إلى عبيد اللّه بن محمد التيمي يقول : كان سليمان يوما جالسا ينظر في المرآة إلى وجهه . وكان حسن الوجه فأعجبه ما رآه من جماله وكان على رأسه وصيفة : فقال : أنا الملك الشاب . فرأى شفتي الجارية تتحركان فقال لها :
ما قلت . قالت : خيرا . قال : لتخبريني . قالت : قلت « أ » :
أنت نعم المتاع لو كنت تبقى * غير أن لا بقاء « 4 » للإنسان « 5 » .
وزاد غيره في الشعر :
أنت « ب » حلو من العيون ومما * يكره الناس غير أنك فاني .
ثم خرج إلى المسجد ، فخطب ، فسمع أقصى من في المسجد صوته . ثم لم يزل
هامش
( 1 ) - وذلك في كتابه : ( مروج الذهب : 3 / 183 ) .
( 2 ) - ف : استدركت على الهامش العبارة : « مملؤين تينا . . وحتى . . أتى على الزنبيلين » .
( 3 ) - ويرى الذهبي أن وفاته كانت بذات الجنب . ( تهذيب سير أعلام النبلاء : 1 / 178 )
أ - في النسختين : « قف على هذين البيتين » . حاشية .
( 4 ) - في الأصل : بقاع .
( 5 ) - ورد أيضا في : ( الكامل : 4 / 151 ) : وأضيف :ليس فيما علمته فيك عيب * كان في الناس غير أنك فانوأيضا في : ( وفيات الأعيان : 2 / 421 ) . وأضيف :ليس فيما بدا لنا فيك عيب * عابه الناس غير أنك فانيب - حاشية في الأصل : ( لعله : أنت خال من العيوب . . ) .