تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إحياء علوم الدين ( فارسى ) — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩

باب اول در فضايل نمازها و سجده و جماعت و بانگ نماز و غير آن

فضيلت بانگ نماز

( 1 ) پيغامبر - صلى اللّه عليه و سلم - فرمود : ثلاثة يوم القيامة على كثيب من مسك اسود لا يهمّهم حساب و لا ينالهم فزع حتّى يفرغ ممّا بين النّاس : رجل قرأ القرآن ابتغاء وجه اللّه و امّ بقوم و هم به راضون ، و رجل اذّن في مسجد و دعا إلى اللّه عزّ و جلّ ابتغاء وجه اللّه ، و رجل ابتلى بالرّزق « 3 » في الدّنيا فلم يشغله ذلك عن عمل الآخرة . اى ، سه كس روز قيامت بر تودهء مشك اذفر باشند و ايشان را غم حساب نبود ، و ترسى بديشان نرسد تا همگنان فارغ شوند : مردى كه قرآن خواند براى رضاى حق تعالى و امامت كند جماعتى را كه ايشان به دو راضى باشند ، و مردى كه در مسجد بانگ نماز گويد و به حق تعالى دعوت كند براى رضاى وى ، [ و مردى كه در دنيا به رزق ] مبتلى شود و آن وى را از عمل آخرت مانع نبود . و گفت : لا يسمع صوت المؤذّن جنّ و لا انس و لا شيء الاّ شهد له يوم القيامة . اى ، آواز مؤذن پريى و آدميى و چيزى نشنود [ مگر ] كه به روز قيامت براى وى گواهى دهد . و گفت : يد الرّحمن على رأس المؤذّن حتى يفرغ من أذانه . اى ، عنايت رحمان به مؤذن محيط باشد تا از بانگ نماز فارغ آيد . و گفته‌اند كه
وَ مَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعا إِلَى اللَّهِ
« 4 » در شأن مؤذنان نازل
هامش
( 3 ) در نسخهء مجلس و شرح زبيدى : بالرّق . ( 4 ) فصّلت 41 - 33 .
إحياء علوم الدين ( فارسى ) — صفحة 329 | الغزالي / حسين خديو جم / مؤيد الدين خوارزمى