تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب منجم العمران في المستدرك على معجم البلدان — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١
نيانزا والبرت أدوارد . . ومن ابتداء القرن العاشر الهجري أخذ الاوروباويون يؤسسون المستعمرات في إفريقيا فاخذ الاسبانيول جزائر كنارية والبرتغاليون أغلب جزائر المحيط الاتلنتيكى وشواطئ غينيا وموزمبيق وزنجبار ثم أتي بعدهم الهولنديون والدانمرقيون واحتلوا غينيا الشمالية والكاب ثم تبعهم الفرنساويون فاستولوا على السنغال ومدغسكر والجزائر المجاورة لها ثم الانكليز فاستولوا على جزء من غينيا وبعض جزائر في المحيط الاتلنتيكي ثم أخذوا الكاب من الهولنديين وجزيرة موريس من الفرنساويين وفي سنة 1303 لما عقدت معاهدت برلين حددت تلك المستعمرات لملّاكها تحديدا رسميا ولا زالت مطامع أوروبا حائمة حول حمى ممالك هذه القارة واللّه أعلم بمستقبل الامر

[ أفسس ]

بفتح أوله واسكان ثانيه وكسر السين الأولى آخره سين * مدينة في الاناطول تبعد 60 كيلومترا عن أزمير . . قيل إن بانيها الكاريون واللاليجيون الذين طردهم الايونيون وقيل الامازيون ثم تداولتها الفرس والمقدونيون والرومانيون وجعلها الرومانيون قاعدة ولاية آسيا الغربية وصارت على زمنهم محطا واسعا للتجارة وكانت في غاية من خصابة الأراضي ونشاط الأهالي وكان من جملة ما بها من العجائب الهيكل المشهور بهيكل ديانا قيل إنه كان في الليلة التي ولد فيها الإسكندر الكبير سنة 356 قبل الميلاد أحرق بناء هذا الهيكل إلى أساساته رجل اسمه ايرسترتوس فلما سئل عن قصده بذلك أجاب بأنه ليس له قصد من فعله الا تأييد ذكره ولما أخذوا في إعادة بنائه طلب الإسكندر أن يصنعوا اسمه عليه وهو يقوم بجميع نفقته فأبى الشعب ذلك وقام بنفقته عموم الأهالي ودام العمل 220 سنة وكان طوله 425 قدما وعرضه 220 قدما ثم إلى آخر القرن الثاني الميلادي لم يبق في المدينة ولا هيكل حيث استحكم في ذلك العصر الدين المسيحي وفي القرن الثامن الهجري دخلت هذه المدينة تحت استيلاء الأتراك وكان يتولاها سلاطينهم على التوالي وقد أقيم في محل المدينة القديمة عدة قرى تركية أعظمها آجيا سلوق على بعد 48 ميلا من أزمير

[ أفغانستان ]

كلمة فارسية مركبة من كلمتين معناهما بلاد الأفغان ويسميها أهاليها أيضا فيلاچت وولاية أوكابلستان أي بلاد كابل * هي بلاد واسعة واقعة في آسيا بين