تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب منجم العمران في المستدرك على معجم البلدان — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
أسوس وهو مكان لا وجود له الآن وقد استولي عليها تنكريد سنة 491 هجرية وفي ستة 1248 كانت فيها الواقعة بين العساكر المصرية مع عساكر الدولة العلية وقد بلغت قيمت وارداتها وصادراتها في بعض السنين 5 ملايين فرنك . أما خليجها فهو جون من البحر المتوسط يتصل به من الجنوب رأس الخنزير ومن الشمال قره‌طاش برون وهو مرفأ أمين للسفن * واسكندرونة أيضا مزرعة في ناحية إقليم الخروب من قضاء الشوف في لبنان تشتمل على بعض بيوت وخرابات وآثار قديمة قريبا منها * واسكندرونة أيضا مزرعة في ناحية إقليم الشومر التابعة لقضاء صيداء من لواء بيروت وهي على أربع ساعات من رأس القضاء

[ إسكندرية ]

ذكرها في الأصل . . وقال البستاني في الدائرة أيضا ذكر بوليه في قاموس التاريخ والجغرافيا ان المدن التي تسمى بالإسكندرية في الأعصر القديمة تبلغ نحو نيف وسبعين مدينة سميت كلها باسم الإسكندر ذي القرنين وعدّد جملة منها وأعظمها إسكندرية مصر وهي * مدينة شهيرة في القطر المصري واقعة على البحر المتوسط إلى الشمال الغربي من القاهرة في 21 درجة و 11 دقيقة و 59 ثانية من العرض الشمالي و 28 درجة من الطول الشرقي وهي قائمة على لسان بين بحر الروم وبحيرة ماريوتيس المسماة الآن مربوط . . وقد أجمع المؤرخون على أن الإسكندر المكدوني الأكبر هو الذي بناها بعد أن خرب مدينة صور سنة 332 قبل الميلاد واستولي على بلاد مصر وقد أحسن بنائها وأقام فيها سوقين عرض كل منهما 100 قدم أحدهما يمتد من الشمال إلى الجنوب من باب كانوب إلى باب نكروبول والآخر من الشرق إلى الغرب من باب الشمس الواقع على البحيرة إلى باب القمر الواقع على المرفأ الكبير وكان طول الأول أكثر من فرسخ والثاني ثلثي الفرسخ وكان على جانب كل منهما أعمدة وهياكل وقصور وأقيم على جزيرة فاروس منارة مرتفعة جدا ورصيف طوله 300 ، 1 متر يصل الجزيرة المذكورة بالمدينة يقال بناه بطليموس فيلاذلفوس الذي تملك مصر سنة 285 قبل الميلاد والجزيرة المذكورة هي المعروفة الآن برأس التين وكان السوقان المذكوران يقسمان المدينة إلى أربع جهات كبيرة يتخللها جملة أسواق صغيرة وكان أكبر تلك الجهات جهة بروخيوم في الطرف