تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب منجم العمران في المستدرك على معجم البلدان — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
همذان جرت عنده واقعة بين بركيارق ومحمد من سلاطين السلجوقية وكان مع محمد نحو عشرين ألفا وكان معه الأمير سرمز وعلى ميمنته أمير آخر وابنه اياز وعلى ميسرته مؤيد الملك والنظامية وكان بركيارق في القلب ووزيره أبو المحاسن وعلى ميمنته كوهرائين وعز الدولة بن صدقة بن مزيد وسرخاب بن بدر بن حسنوية الكردي وعلى ميسرته كربوقا وغيره فحمل كوهرائين من الميمنة على ميسرة محمد وبها مؤيد الملك والنظامية فانهزموا ودخل عسكر بركيارق خيامهم فنهبوها وحملت ميمنة محمد على ميسرة بركيارق فانهزمت ميسرة بركيارق وانضافت ميمنة محمد اليه في القلب على بركيارق فانهزم ووقف محمد مكانه وعاد كوهرائين من طلب المنهزمين فأتاه خراساني فقتله وأخذ رأسه وتفرقت عساكر بركيارق وبقي في خمسين فارسا وأخذ وزيره أسيرا ثم خطب ببغداد للسلطان محمد خطب له وزير بركيارق بعد أن أكرم وجعل عامل بغداد وكان ذلك سنة 493 هجرية وكان النهر المذكور بعد ذلك أحد حدود أملاك السلطان محمد . . وعليه جرت أيضا واقعة أخرى بين ابن اقسنقر الاحمديلى والبهلوان وانهزم بها البهلوان أقبح هزيمة وذلك سنة 556 هجرية ويعرف هذا النهر الآن بشاه‌روذ

[ اسكندرونة ]

ذكرها في الأصل وقال البستاني أيضا هي * فرضة من فرض تركية آسيا على ساحل بحر الروم في قضاء بيلان من ولاية حلب موقعها على الجانب الشرقي من جون باسمها في عرض 36 درجة و 35 دقيقة شمالا وطوله 36 درجة شرقا وهي على مسافة 23 ميلا من أنطاكية إلى الجهة الشمالية ونحو 62 ميلا من حلب إلى الجهة الغربية . . وهي ذات مرفأ حسن ولها أهمية تجارية عظيمة وكانت سابقا رديئة الهواء بواسطة وجود آجام في ضواحيها ولكن في السنين الأخيرة اعتني بتجفيف آجامها وتحسلت صحة هوائها نوعا وهذا هو السبب في تأخر عمرانها ويوجد بالقرب منها عند قرية قره‌مورط آثار قلعة قديمة . . عدد سكانها مع قضائها نحو عشرين ألفا ولها أهمية تجارية عظيمة لأنها فرضة لحلب وأنطاكية وجميع المدن الواقعة بين النهرين والجزيرة والعراق ولكنها منذ مدت السكة الحديدية بين بيروت وحلب ضعفت أهميتها وقد بناها إسكندر ذو القرنين تذكارا لانتصاره على داريوس الثالث سنة 333 قبل الميلاد في شمالي سهل
كتاب منجم العمران في المستدرك على معجم البلدان — صفحة 255 | السيد محمد أمين الخانجي