تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب منجم العمران في المستدرك على معجم البلدان — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦
البربر الممتدة في السوان مسيرة أشهر عديدة وفي القرن الحادي عشر الهجري كانت مملكة أغاديس خاضعة لسلطان تنبكتوا هذا غاية ما وصلنا اليه من ترجمة واحة اسبن

[ استراباذ ]

ذكرها في الأصل وبسط الكلام عليها البستاني وقال * هي ناحية في ولاية مازندران ( طبرستان ) في بلاد فارس على الشاطئ الجنوبي من خليج استراباذ يعلو سطحها غالبا جبال ولها سهول متسعة يجرى فيها نهر جرجان واتروك ذات هواء جيد وتربة مخصبة طيبة الثمار ويقطن في جهة كبيرة منها ولا سيما في سهولها جملة قبائل من التركمان الرحالة والنزالة واستراباذ أيضا * قصبة الناحية المذكورة وهي بليدة بين 36 درجة و 50 دقيقة من العرض الشمالي و 54 درجة و 45 دقيقة من الطول الشرقي على نهر جرجان قرب مصبه في بحر الخزر تبعد 28 كيلومترا عن الجهة الجنوبية الشرقية من البحر و 190 ميلا عن طهران إلى شرقي الشمال الشرقي و 39 فرسخا عن آمل وهي بين سارية وجرجا على حد طبرستان في سهل واسع في حضيض فرع مرتفع ذي غابات من جبل البروز مربعة الشكل محاطة بأسوار عالية ذات شرفات وبيوتها بسيطة مكونة من تراب الخزف مسقوفة بالقرميد وأكثرها في البساتين وبها وفي بساتينها كثير من شجر التين والرمان والبردقان والليمون وبها جملة أسواق وعدة جوامع وعدد سكانها 10000 نفس وليس لتجارتها ولا لصناعاتها أهمية تذكر سوى استخراج زيت السمسم ونسج الحرير والقطن وأعظم سبب لضعف تجارتها عدم الأمنية بواسطة وجود التركمان في ضواحيها فان صنعتهم الغزو وهواؤها ردئ جدا بواسطة وجود الآجام في أطرافها ولذا تسمى بمدينة الطاعون وأكثر أهلها يفارقونها في فصل الصيف وفيها من الحيوانات البرية النمر والفهد والضبع وابن آوي وكانت هذه البلدة سابقا مدينة كبيرة الا أن التمر لنك لما دخلها سنة 786 خربها ونهبها وقتل أهلها حتى أصبحت دمارا وكذا نادر شاه خرب قلعتها استراية من أهلها ومن ذلك الوقت أخذت في الانحطاط إلى أن دخلها الروس في السنين الأخيرة فروجوا سوق تجارتها ووطأتها لتمسكنهم من بلاد فارس وحماية لتجارتهم من غزوات التركمان حاولوا الاستيلاء على جزيرة اشواردة فأخذوا النصف عنوة والنصف الآخر صلحا وكان ذلك سنة 1260 هجرية . وموقع هذه الجزيرة امام الطرف